التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٧٨ - وتسمى سورة الماعون مكية وقيل مدنية وهي سبع آيات أو ست
فانه ممن أحبه الله واحب عمله قد سبق أن هذه السورة مع ما بعدها تقرآن في الصلاة معا .
وفي المجمع عن العياشي عن أحدهما ٨ قال ألم تر كيف فعل ربك ولايلاف قريش سورة واحدة قال وروي أن ابي بن كعب لم يفصل بينهما في مصحفه .
سورة إيلاف
مكية وهي خمس آيات حجازي اربع آيات عند غيرهم اختلافها آية من
جوع حجازي
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] لايلاف قريش وهو متعلق بقوله فليعبدوا أو كعصف مأكول أو بمحذوف كاعجبوا .
[٢] إيلافهم رحلة الشتاء والصيف .
[٣] فليعبدوا رب هذا البيت .
[٤] الذي أطعمهم من جوع .
[٥] وآمنهم من خوف القمي قال نزلت في قريش لانه كان معاشهم من الرحلتين رحلة في الشتاء إلى اليمن ورحلة في الصيف إلى الشام وكانوا يحملون من مكة الادم واللب وما يقع من ناحية البحر من الفلفل وغيره فيشترون بالشام الثياب والدرمك والحبوب وكانوا يتألفون في طريقهم ويثبتون في الخروج في كل خرجة رئيسا من رؤساء قريش وكان معاشهم من ذلك فلما بعث الله نبيه ٦ استغنوا عن ذلك لان الناس وفدوا على رسول الله ٦ وحجوا إلى البيت فقال الله فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع فلا يحتاجون ان يذهبوا إلى الشام وآمنهم من خوف يعني خوف الطريق .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الصادق ٧ من أكثر قراءة لايلاف قريش بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة ان شاء الله .
سورة أرأيت
وتسمى سورة الماعون مكية وقيل مدنية وهي سبع آيات أو ست
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] أرأيت الذي يكذب بالدين بالجزاء القمي قال نزلت في أبي جهل وكفار قريش .
[٢] فذلك الذي يدع اليتيم قال يدفعه يعني عن حقه قيل كان أبو جهل وصيا ليتيم فجاءه عريانا يسأله من مال نفسه فدفعه وأبو سفيان نحر جزورا فسأله يتيم لحما فقرعه بعصاه .
[٣] ولا يحض ولا يرغب على طعام المسكين لعدم اعتقاده بالجزاء ولذلك رتب الجملة على يكذب بالفاء .
[٤] فويل للمصلين الفاء جزائية يعني إذا كان عدم المبالاة باليتيم والمسكين من تكذيب الدين فالسهو عن الصلاة التي هي عماد الدين والرياء ومنع الزكاة احق بذلك ولذلك رتب عليه الويل .
[٥] الذين هم عن صلوتهم ساهون غافلون غير مبالين بها القمي قال عنى به تاركون لان كل انسان يسهو في الصلاة .
وفي المجمع عن العياشي عن الصادق ٧ انه سئل عن هذه الاية اهي وسوسة الشيطان فقال لا كل أحد يصيبه هذا ولكن ان يغفلها ويدع أن يصلي في أول وقتها .
والقمي عنه ٧ قال هو تأخير الصلاة عن أول وقتها لغير عذر .