التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٨١ - مدنية وقال ابن عباس مكية غير ثلاث آيات من آخرها
أحدكم الموت أن يرى دلائله فيقول رب لو لا أخرتني أمهلتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين في الفقيه وسئل عن قول الله فأصدق وأكن من الصالحين قال أصدق من الصدقة وأكن من الصالحين .
وفي المجمع عن الصادق ٧ قال الصلاح هنا الحج .
[١١] ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها .
القمي عن الباقر ٧ ان عند الله كتبا موقوفة يقدم منها ما يشاء ويؤخر ما يشاء فإذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شيء يكون إلى مثلها فذلك قوله ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها إذا أنزله الله وكتبه كتاب السموات وهو الذي لا يؤخره والله خبير بما تعملون وقرئ بالياء وقد سبق ثواب قراءة هذه السورة
سورة التغابن
مدنية وقال ابن عباس مكية غير ثلاث آيات من آخرها
عدد آيها ثماني عشر آية بالاجماع
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] يسبح لله ما في السموات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير .
[٢] هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن .
في الكافي والقمي عن الصادق ٧ انه سئل عن هذه الاية فقال عرف الله إيمانهم بولايتنا وكفرهم بتركها يوم أخذ عليهم الميثاق في صلب آدم وهم ذر والله بما تعملون بصير .
[٣] خلق السموات والارض بالحق وصوركم فأحسن صوركم حيث زينكم بصفوة أو صاف الكائنات وخصكم بخلاصة خصائص المبدعات وجعلكم انموذج جميع المخلوقات وإليه المصير فأحسنوا سرائركم حتى لا تمسح بالعذاب ظواهركم .
[٤] يعلم ما في السموات والارض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم بذات الصدور فلا يخفى عليه شيء .
[٥] ألم يأتكم نبؤ الذين كفروا من قبل كقوم نوح وهود وصالح فذاقوا وبال أمرهم ضرر كفرهم في الدنيا وأصل الوبال الثقل ولهم عذاب أليم في الاخرة .
[٦] ذلك بأنه كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا أنكروا