التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٩٧ - وتسمى سورة التطفيف مكية وقيل مدنية إلا ثماني آيات منها
مواظبة وعن معصيته أشد انقباضا وكم من عبد يهم بمعصية فذكر مكانهم فارعوى وكف فيقول ربي يراني وحفظتي علي بذلك تشهد .
[١٣] إن الابرار لفي نعيم .
[١٤] وإن الفجار لفي جحيم بيان لما يكتبون لاجله .
[١٥] يصلونها يقاسون حرها يوم الدين .
[١٦] وما هم عنها بغائبين لخلودهم فيها وقيل معناه وما يغيبون عنها قبل ذلك إذ كانوا يجدون سمومها في القبور .
[١٧] وما أدراك ما يوم الدين .
[١٨] ثم ما أدراك ما يوم الدين تعجيب وتفخيم لشأن اليوم أي كنه أمره بحيث لا يدركه دراية دار .
[١٩] يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والامر يومئذ لله وحده تقرير لشدة هوله وفخامة أمره .
في المجمع عن الباقر ٧ إذا كان يوم القيامة بادت الحكام فلم يبق حاكم إلا الله وقرئ يوم بالرفع .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الصادق ٧ من قرأ هاتين السورتين وجعلهما نصب عينيه في صلاة الفريضة والنافلة إذا السماء انفطرت وإذا السماء انشقت لم يحجبه الله من حاجة ولم يحجزه من الله حاجز ولم يزل وينظر الله إليه حتى يفرغ من حساب الناس .
سورة المطففين
وتسمى سورة التطفيف مكية وقيل مدنية إلا ثماني آيات منها
وهي إن الذين اجرموا إلى آخر السورة عدد آيها ست وثلاثون بالاجماع
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] ويل للمطففين أي للمبخسين القمي قال الذين يبخسون المكيال والميزان .
وعن الباقر ٧ قال نزلت على نبي الله حين قدم المدينة وهم يومئذ اسوء الناس كيلا فأحسنوا بعد عمل الكيل فأما الويل فبلغنا والله اعلم انها بئر في جهنم .
وفي الكافي عنه ٧ وأنزل في الكيل ويل للمطففين ولم يجعل الويل لاحد حتى يسميه كافرا قال الله تعالى فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم .
[٢] الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون أي إذا اكتالوا من الناس حقوقهم يأخذونها وافية .
[٣] وإذا كالوهم أو وزنوهم أي إذا كالوا للناس أو وزنوا لهم يخسرون .
[٤] ألا يظن اولئك أنهم مبعوثون أليس يوقنون أنهم مبعوثون .
كذا عن أمير المؤمنين ٧ رواه في الاحتجاج .
[٥] ليوم عظيم عظمه لعظم ما يكون فيه .
[٦] يوم يقوم الناس لرب العلمين لحكمه .