التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٣٠ - رزقكم انكم تكذبون قيل إلا قوله أفبهذا الحديث نزلت في
إني سمعت رسول الله ٦ يقرؤها كذلك وكانوا إذا امطروا قالوا امطرنا بنوء كذا وكذا فأنزل الله وتجعلون شكركم أنكم تكذبون .
وعن الصادق ٧ في قوله وتجعلون رزقكم قال بل هي وتجعلون شكركم .
[٨٣] فلولا إذا بلغت الحلقوم أي النفس .
[٨٤] وأنتم حينئذ تنظرون الخطاب لمن حول المحتضر .
[٨٥] ونحن أقرب إليه إلى المحتضر منكم ولكن لا تبصرون .
[٨٦] فلولا إن كنتم غير مدينين غير مجزيين يوم القيامة أو غير مملوكين مقهورين .
[٨٧] ترجعونها ترجعون النفس إلى مقرها إن كنتم صادقين في تكذيبكم وتعطيلكم والمعنى إن كنتم غير مملوكين مجزيين كما دل عليه جحدكم أفعال الله وتكذيبكم بآياته فلو لا ترجعون الارواح إلى الابدان بعد بلوغها الحلقوم .
وفي الكافي عن الصادق ٧ في هذه الاية قال إنها إذا بلغت الحلقوم اري منزله من الجنة فيقول ردوني إلى الدنيا حتى اخبر اهلي بما أرى فيقال له ليس إلى ذلك سبيل .
[٧٨] فأما إن كان من المقربين أي إن كان المتوفي من السابقين .
[٨٩] فروح فله إستراحة وقرئ بضم الراء .
ونسبها في المجمع إلى النبي ٦ والباقر ٧ وفسر بالرحمة والحياة الدائمة وريحان ورزق طيب وجنت نعيم ذات تنعم .
في الامالي والقمي عن الصادق ٧ قال فروح وريحان يعني في الاخرة .
[٩٠] وأما إن كان من أصحاب اليمين .