التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٥٠ - مدنية عدد آيها ثماني عشرة آية بالاجماع
وفي الكافي والقمي عن الصادق ٧ حبب إليكم الايمان وزينه في قلوبكم يعني أمير المؤمنين ٧ وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان يعني الاول والثاني والثالث .
وفي المحاسن عنه ٧ إنه سئل عن هذه الاية وقيل له هل للعباد فيما حبب الله صنع قال لا ولا كرامة .
وعنه ٧ الدين هو الحب والحب هو الدين .
وفي الكافي عنه ٧ أنه سئل عن الحب والبغض أمن الايمان هو فقال وهل الايمان إلا الحب والبغض ثم تلا هذه الاية اولئك هم الرشدون يعني اولئك الذين فعل الله بهم ذلك هم الذين أصابوا الطريق السويّ .
[٨] فضلا من الله ونعمة والله عليم بأحوال المؤمنين وما بينهم من التفاضل حكيم حين يفضل وينعم بالتوفيق عليهم .
[٩] وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا تقاتلوا والجمع باعتبار المعنى فإن كل طائفة جمع فأصلحوا بينهما بالنصح والدعاء إلى حكم الله فإن بغت إحداهما على الاخرى تعدت عليها فقاتلوا التي تبغى حتى تفئ إلى أمر الله ترجع إلى حكمه وما أمر به فإن فائت فأصلحوا بينهما بالعدل بفصل ما بينهما على ما حكم الله قيل تقييد الاصلاح بالعدل هاهنا لانه مظنة الحيف من حيث انه بعد المقاتلة وأقسطوا واعدلوا في كل الامور إن الله يحب المقسطين قيل نزلت في قتال حدث بين الاوس والخزرج في عهده بالسعف والنعال .
وفي الكافي والتهذيب والقمي عن الصادق عن أبيه ٨ في حديث قال لما نزلت هذه الاية قال رسول الله ٦ ان منكم من يقاتل بعدي على التأويل كما قاتلت على التنزيل فسئل من هو قال خاصف النعل يعني أمير المؤمنين ٧ فقال عمار بن ياسر قاتلت بهذه الراية مع رسول الله ٦ ثلاثا وهذه الرابعة والله لو ضربونا حتى يبلغوا بنا السعفات من هجر