التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٥٥ - سورة لم يكن وتسمى سورة البرية وسورة القيامة مدنية وقيل مكية وهي تسع آيات
حنفاء ما يلين عن العقائد الزائغة القمي قال طاهرين ويقيموا الصلوة ويؤتوا الزكوة وذلك دين القيمة أي دين الملة القيمة .
[٦] إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها القمي قال أنزل الله عليهم القرآن فارتدوا وكفروا وعصوا أمير المؤمنين ٧ اولئك هم شر البرية أي الخليقة وقرئ البريئة بالهمزة .
[٧] إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية القمي قال نزلت في آل محمد صلوات الله عليهم .
وفي الامالي عن جابر بن عبد الله قال كنا عند النبي ٦ فأقبل علي بن أبي طالب ٧ فقال النبي ٦ قد أتاكم اخي ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة ثم قال إنه أو لكم إيمانا معي وأو فاكم بعهد الله وأقومكم بأمر الله وأعد لكم في الرعية واقسمكم بالسوية وأعظمكم عند الله مزية قال فنزلت إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية قال وكان أصحاب محمد ٦ إذا أقبل علي قالوا جاء خير البرية .
وعن النبي ٦ في هذه الاية إنه التفت إلى علي ٧ وقال هم والله أنت وشيعتك يا علي وميعادك وميعادهم الحوض غدا غر محجلين متوجين .
وفي المجمع ما في معناه وفي المحاسن عن الباقر ٧ قال هم شيعتنا أهل البيت .
[٨] جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجرى من تحتها الانهار خالدين فيها أبدا رضى الله عنهم ورضوا عنه لانه بلغهم أقصى أمانيهم ذلك لمن خشى ربه فان الخشية ملاك الامر والباعث على كل خير .
في الكافي عن الصادق ٧ قال لرجل من الشيعة أنتم أهل الرضا