التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٢٢ - مكية
القمي قال عرق الكفار .
[٣٧] لا يأكله إلا الخاطئون أصحاب الخطايا من خطى الرجل إذا تعمد الذنب .
[٣٨] فلا اقسم لا مزيدة وبما تبصرون
[٣٩] وما لا تبصرون بالمشاهدات والمغيبات .
[٤٠] إنه إن القرآن لقول رسول كريم على الله يبلغه عن الله فان رسول لا يقول عن نفسه والمراد إما محمد ٦ أو جبرئيل .
[٤١] وما هو بقول شاعر كما تزعمون تارة قليلا ما تؤمنون .
[٤٢] ولا بقول كاهن كما تدعون اخرى قليلا ما تذكرون ولذلك يلتبس الامر عليكم قيل ذكر الايمان مع نفي الشاعرية والتذكر مع نفي الكاهنية لان عدم مشابهة القرآن للشعر أمر بين لا ينكره إلا معاند بخلاف مباينته للكهانة فإن العلم بها يتوقف على تذكر أحوال الرسول ومعاني القرآن المنافية لطريقة الكهنة ومعاني أقوالهم وقرئ بالياء فيهما .
[٤٣] تنزيل هو تنزيل من رب العالمين نزله على لسان جبرئيل .
[٤٤] ولو تقوّل علينا بعض الاقاويل القمي يعني رسول الله ٦ .
[٤٥] لاخذنا منه باليمين بيمينه أو بقوتنا القمي قال انتقمنا منه بقوة .
[٤٦] ثم لقطعنا منه الوتين أي نياط قلبه والقمي قال عرق في الظهر يكون منه الولد وهو تصوير لاهلاكه بأفظع ما يفعله الملوك بمن يغضبون عليه .
[٤٧] فما منكم من أحد عنه حاجزين دافعين يعني إنه لا يتكلف الكذب علينا لاجلكم مع علمه أنه لو تكلف ذلك لعا قبناه ثم لم تقدروا على دفع عقوبتنا عنه القمي يعني لا يحجز الله أحد ولا يمنعه عن رسول الله ٦ .