التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٨١ - مكية عدد آيها ست وأربعون كوفي وخمس وأربعون في الباقين آيتان
قومك ويهددهم عليه بأن يصيبهم مثل ما أصاب من هو أعظم منهم .
[١٦] إذ ناديه ربه بالواد المقدس طوى قد مر بيانه في سورة طه .
[١٧] اذهب إلى فرعون إنه طغى على إرادة القول .
[١٨] فقل هل لك إلى أن تزكى هل لك ميل إلى أن تتطهر من الكفر والطغيان وقرئ تزكى بتشديد الزاي .
[١٩] وأهديك إلى ربك فتخشى باداء الواجبات وترك المحرمات إذ الخشية إنما تكون بعد المعرفة وهذا كالبيان لقوله فقولا له قولا لينا .
[٢٠] فأريه الاية الكبرى أي ذهب وبلغ فأراه المعجزة الكبرى .
[٢١] فكذب وعصى .
[٢٢] ثم أدبر يسعى أدبر عن الطاعة ساعيا في ابطال أمره .
[٢٣] فحشر فجمع جنوده فنادى .
[٢٤] فقال أنا ربكم الاعلى .
[٢٥] فأخذه الله نكال الاخرة والاولى القمي النكال العقوبة والاخرة قوله أنا ربكم الاعلى والاولى قوله ما علمت لكم من إله غيرى فأهلكه الله بهذين القولين .
وفي الخصال والمجمع عن الباقر ٧ انه كان بين الكلمتين أربعون سنة .
وعنه ٧ قال قال رسول الله ٦ قال جبرئيل قلت يا رب تدع فرعون وقد قال أنا ربكم الاعلى فقال إنما يقول هذا مثلك من يخاف الفوت .
[٢٦] إن في ذلك لعبرة لمن يخشى لمن كان شأنه الخشية .