التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٩٨ - مكية وهي خمس وخمسون آية بالاجماع
[٥٤] فغشها ما غشى فيه تهويل وتعميم لما أصابهم .
[٥٥] فبأي آلاء ربك تتمارى تشكك والخطاب لكل أحد .
في الكافي عن أمير المؤمنين ٧ الشك على أربع شعب على المرية والهوى والتردد والاستسلام وهو قول الله تعالى فبأى آلاء ربك تتمارى قيل المعدودات وإن كانت نعما ونقما سماها آلاء من قبل ما في نقمه من العبر والمواعظ للمعنبرين والانتقام للانبياء والمؤمنين والقمي أي بأي سلطان تخاصم .
[٥٦] هذا نذير من النذر الاولى .
القمي عن الصادق ٧ إنه سئل عنها فقال إن الله تعالى لما ذرأ الخلق في الذر الاول أقامهم صفوفا قدامه وبعث الله محمدا ٦ حيث دعاهم فآمن به قوم وانكره قوم فقال الله عز وجل في الذر الاول وفي البصائر مثله .
[٥٧] أزفت الازفة القمي قال يعني قربت القيامة .
[٥٨] ليس لها إمن دون الله كاشفة ليس لها نفس قادرة على كشفها إلا الله .
[٥٩] أفمن هذا الحديث .
في المجمع عن الصادق ٧ يعني بالحديث ما تقدم من الأخبار تعجبون إنكارا .
[٦٠] وتضحكون استهزاء ولا تبكون تحزنا على ما فرطتم .
[٦١] وأنتم سامدون القمي أي لا هون وقيل مستكبرون .
[٦٢] فاسجدوا لله واعبدوا أي واعبدوه دون الالهة .
في ثواب الاعمال والمجمع عن الصادق ٧ من كان يد من قراءة والنجم في كل يوم أو في كل ليلة عاش محمودا بين الناس وكان مغفورا له وكان محبوبا بين الناس إن شاء الله .
سورة القمر
مكية وهي خمس وخمسون آية بالاجماع
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] اقتربت الساعة القمي قال اقتربت القيامة فلا يكون بعد رسول الله ٦ إلا القيامة وقد انقضت النبوة والرسالة قال وروي أيضا قال خروج القائم ٧ وانشق القمر .
في المجمع عن ابن عباس اجتمع المشركون إلى رسول الله ٦ فقالوا إن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين فقال لهم رسول الله ٦ إن فعلت تؤمنون قالوا نعم وكانت ليلة بدر فسأل ربه أن يعطيه ما قالوا فانشق القمر فرقتين ورسول الله ٦ ينادي يا فلان يا فلان اشهدوا وعن جبير بن مطعم إنشق القمر على عهد رسول الله ٦ حتى صار فرقتين على هذا الجبل وعلى هذا الجبل فقال ناس سحرنا محمد ٦ فقال رجل إن كان سحركم فلم يسحر الناس كلهم .
ورواه القمي عن الصادق ٧ بنحو آخر وفيه ما فيه قال في المجمع وإنما ذكر سبحانه اقتراب الساعة مع انشقاق القمر لان انشقاقه من علامة نبوة نبينا ونبوته وزمانه من آيات اقتراب الساعة .
[٢] وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر مطرد والقمي أي صحيح وقيل محكم من المرة يقال أمررته فاستمر إذا أحكمته فاستحكم .
[٣] وكذبوا واتبعوا أهوائهم وهو ما زين لهم الشيطان من رد الحق بعد ظهوره