التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٢٦ - مكية وهي إثنتان وثلاثون آية حجازي
الدارين والتوسعة قد تفضي إلى قصد الاعداء والانهماك في حب الدنيا ولذلك ذمه على قوليه وردعه وقرئ أكرمن وأهانن بغير ياء وبالتشديد في قدر .
[١٧] كلا بل لا تكرمون اليتيم .
[١٨] ولا يحاضون على طعام المسكين أي بل فعلهم اسوء من قولهم وأدل على تهالكهم بالمال وهو أنهم لا يكرمون اليتيم بالتفقد والمبرة وإغنائهم من ذل السؤال ولا يحثون أهلهم على طعام المسكين فضلا عن غيرهم .
[١٩] ويأكلون التراث ميراث أكلا لما ذا لم أي جمع بين الحلال والحرام فانهم كانوا لا يورثون النساء والصبيان ويأكلون أنصباءهم أو يأكلون ما جمعه المورث من حلال وحرام عالمين بذلك .
[٢٠] ويحبون المال حبا جما كثيرا مع حرص وشهوة وقرئ بالياء في الجميع على الالتفات أو تقدير قل .
[٢١] كلا ردع لهم عن ذلك وما بعده وعيد عليه إذا دكت الارض دكا دكا بعد دك حتى صارت منخفضة الجبال والتلال أو هباء منبثا .
القمي عن الباقر ٧ قال هي الزلزلة .
[٢٢] وجاء ربك أي امر ربك .
كذا في التوحيد والعيون عن الرضا ٧ أي ظهرت آيات قدرته وآثار قهره مثل ذلك بما يظهر عند حضور السلطان من آثار هيبته وسياسته والملك صفا صفا بحسب منازلهم ومراتبهم .
[٢٣] وجيئ يومئذ بجهنم كقوله وبرزت الجحيم .
القمي عن الباقر ٧ قال لما نزلت هذه الاية وجئ يومئذ بجهنم سئل عن ذلك رسول الله ٦ فقال أخبرني الروح الامين ان الله لا إله غيره إذا أبرز الخلائق وجمع الاولين والاخرين اتي بجهنم تقاد بألف زمام أخذ بكل زمام مأة