التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٣٢٥ - مكية وهي إثنتان وثلاثون آية حجازي
ذات البناء الرفيع أو القدود الطوال .
[٨] التي لم يخلق مثلها في البلاد قيل كان لعاد ابنان شداد وشديد فملكا وقهرا ثم مات شديد فخلص الامر لشداد وملك المعمورة ودانت له ملوكها فسمع بذكر الجنة فبنى على مثالها في بعض صحارى عدن جنة وسماه ارم فلما تم سار إليها بأهله فلما كان منها على مسيرة يوم وليلة بعث الله عليهم صيحة من السماء فهلكوا .
[٩] وثمود الذين جابوا الصخر قطعوه واتخذوه منازل لقوله وتنحتون من الجبال بيوتا بالواد وادي القرى .
[١٠] وفرعون ذى الاوتاد مضى الوجه في تسميته بذي الاوتاد في سورة ص .
[١١] الذين طغوا في البلاد .
[١٢] فأكثروا فيها الفساد بالكفر والظلم .
[١٣] فصب عليهم ربك سوط عذاب .
[١٤] إن ربك لبالمرصاد فأما المكان الذي يترقب فيه الرصد .
في المجمع عن أمير المؤمنين ٧ معناه ان ربك قادر على أن يجزي أهل المعاصي جزاءهم .
وعن الصادق ٧ قال المرصاد قنطرة على الصراط لا يجوزها عبد بمظلمة عبد ويأتي حديث آخر فيه .
[١٥] فأما الانسان إذا ما ابتليه ربه اختبره بالغنى واليسر فأكرمه ونعمه بالجاه والمال فيقول ربي أكرمن .
[١٦] وأما إذا ما ابتله اختبره بالفقر والتقتير فقدر عليه رزقه فضيق عليه وقتر .
فيقول ربي أهانن لقصور نظره وسوء فكره فان التقتير قد يؤدي إلى كرامة