التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ٢٢٠ - مكية
شك وظن يقين فما كان من أمر المعاد من الظن فهو ظن يقين وما كان من أمر الدنيا فهو ظن شك أني ملاق حسابيه قال إني ابعث واحاسب .
القمي عن الصادق ٧ كل امة يحاسبها إمام زمانها ويعرف الائمة أوليائهم وأعدائهم بسيماهم وهو قوله وعلى الاعراف رجال يعرفون وهم الائمة : يعرفون كلا بسيماهم فيعطوا أوليائهم كتابهم بيمينهم فيمروا إلى الجنة بلا حساب ويعطوا أعداءهم كتابهم بشمالهم فيمروا إلى النار بلا حساب فإذا نظر أولياؤهم في كتابهم يقولون لاخوانهم هاؤم اقرءوا كتبيه إنى ظننت أنى ملاق حسابيه .
[٢١] فهو في عيشة راضية القمي أي مرضية فوضع الفاعل مكان المفعول .
[٢٢] في جنة عالية .
[٢٣] قطوفها جمع قطف وهو ما يجتنى بسرعة دانية يتناولها القائم والقاعد .
[٢٤] كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الايام الخالية بما قدمتم من الاعمال الصالحة في الماضية من أيام الدنيا .
في المجمع عن النبي ٦ إنه جاء إليه رجل من أهل الكتاب فقال يا أبا القاسم تزعم إن أهل الجنة يأكلون ويشربون فقال والذي نفسي بيده إن الرجل منهم ليؤتى قوة مأة رجل في الاكل والشرب والجماع قال فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة فقال عرق يفيض مثل ريح المسك فإذا كان ذلك ضمر له بطنه .
[٢٥] وأما من أوتي كتابه بشماله القمي قال نزلت في معاوية فيقول يا ليتنى لم اوت كتابيه .
[٢٢] ولم أدر ما حسابيه يقولها لما يرى من سوء العاقبة .
[٢٧] يا ليتها يا ليت الموتة التي متها كانت القاضية القاطعة لامري فلم ابعث بعدها .