التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٩٩ - تسمى سورة المنجية لانها تنجي صاحبها من عذاب القبر وتسمى
وفي الفقيه دخل رسول الله ٦ على خديجة وهي لما بها فقال لها بالرغم منا ما نرى بك يا خديجة فإذا قدمت على ضرائرك فاقرأيهن السلام فقالت من هن يا رسول الله فقال مريم بنت عمران وكلثم اخت موسى ٧ وآسية إمرأة فرعون فقالت بالرفاء يا رسول الله . قد سبق ثواب قراءتها .
سورة الملك
تسمى سورة المنجية لانها تنجي صاحبها من عذاب القبر وتسمى
الواقية وهي مكية عدد آيها إحدى وثلاثون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
[١] تبارك الذي بيده الملك بقبضة قدرته التصرف في الامور كلها وهو على كل شيء قدير .
[٢] الذي خلق الموت والحيوة القمي قال قدرهما ومعناه قدر الحياة ثم الموت .
وفي الكافي عن الباقر ٧ إن الله خلق الحياة قبل الموت .
وعنه ٧ الحياة والموت خلقان من خلق الله فإذا جاء الموت فدخل في الانسان لم يدخل في شيء إلا وقد خرجت منه الحياة ليبلوكم ليعاملكم معاملة المختبر بالتكليف أيكم أحسن عملا وذلك لان الموت داع إلى حسن العمل وموجب لعدم الوثوق بالدنيا ولذاتها الفانية والحياة يقتدر معها على الاعمال الصالحة الخالصة .
في المجمع عن النبي ٦ إنه سئل عن قوله أيكم أحسن عملا ما عنى به فقال يقول أيكم أحسن عقلا ثم قال أتمكم عقلا وأشدكم لله خوفا وأحسنكم فيما أمر الله به ونهى عنه نظرا وإن كانوا أقلكم تطوعا وفي رواية قال أيكم أحسن عقلا واورع عن محارم الله وأسرع في طاعة الله .
وفي الكافي عن الصادق ٧ ليس يعني أكثر عملا ولكن أصوبكم عملا وإنما الاصابة خشية الله والنية الصادقة ثم قال الابقاء على العمل حتى يخلص