التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٣٤ - آيتان من قبله العذاب والانجيل بصري
المقاتلة والانفاق اولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد من بعد الفتح وقاتلوا وكلا وقرئ بالرفع وعد الله الحسنى المثوبة الحسنى والله بما تعملون خبير بظاهره وباطنه فيجازيكم على حسبه .
[١١] من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا ينفق ما له في سبيله رجاء أن يعوضه وحسنه بالاخلاص وتحري الحلال وأفضل الجهات له ومحبة المال ورجاء الحياة فيضاعفه له فيعطى اجره أضعافا وله أجر كريم وذلك الاجر كريم في نفسه وإن لم يضاعف وقرئ فيضاعفه بالنصب ويضعفه مرفوعا ومنصوبا .
في الكافي والقمي عن الكاظم ٧ نزلت في صلة الامام .
وفي رواية في الكافي في صلة الامام في دولة الفساق .
وعن الصادق ٧ إن الله لم يسأل خلقه مما في أيديهم قرضا من حاجة به إلى ذلك وما كان لله من حق فإنما هو لوليه .
[١٢] يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم ما يهتدون به إلى الجنة بين أيديهم وبأيمانهم من حيث يؤتون صحائف أعمالهم بشراكم اليوم جنات يقال لهم ذلك تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم .
[١٣] يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا انتظرونا أو انظروا إلينا وقرئ أنظرونا أي أمهلونا نقتبس من نوركم قيل ارجعوا ورائكم إلى الدنيا فالتمسوا نورا بتحصيل المعارف الالهية والاخلاق الفاضلة والاعمال الصالحة فإن النور يتولد منها فَضُرب بينهم بسور بحائط له باب باطنه فيه الرحمة لانه يلي الجنة وظاهره من قبله من جهته العذاب لانه يلي النار .
[١٤] ينادونهم ألم نكن معكم يريدون موافقتهم في الظاهر قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم بالنفاق القمي قال وتربصتم بالمؤمنين الدوائر وارتبتم وشككتم في الدين وغرتكم الاماني حتى جاء أمر الله وهو الموت وغركم بالله الغرور الشيطان أو الدنيا .
[١٥] فاليوم لا يؤخذ منكم فدية فداء ولا من الذين كفروا ظاهرا وباطنا مأويكم