التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٣٥ - آيتان من قبله العذاب والانجيل بصري
النار هي موليكم القمي قال هي أو لى بكم وبئس المصير النار القمي قال يقسم النور بين الناس يوم القيامة على قدر إيمانهم يقسم للمنافق فيكون نوره في إبهام رجله اليسرى فينظر نوره ثم يقول للمؤمنين مكانكم حتى أقتبس من نوركم فيقول المؤمنون لهم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فيرجعون فيضرب بينهم بسور قال والله ما عنى بذلك اليهود ولا النصارى وما عنى به إلا أهل القبلة .
[١٦] ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ألم يأت وقته وما نزل من الحق أي القرآن ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل وقرئ بالياء فطال عليهم الامد الزمان فقست قلوبهم وكثير منهم فاسقون خارجون عن دينهم .
في الاكمال عن الصادق ٧ قال نزلت هذه الاية في القائم ٧ ولا يكونوا الاية .
أقول : لعل المراد أنها نزلت في شأن غيبة القائم ٧ وأهلها المؤمنين .
[١٧] اعلموا أن الله يحيى الارض بعد موتها .
في الاكمال عن الباقر ٧ قال يحييها الله بالقائم ٧ بعد موتها يعني بموتها كفر أهلها والكافر ميت .
وفي الكافي عن الصادق ٧ قال العدل بعد الجور وقيل تمثيل لاحياء القلوب القاسية بالذكر والتلاوة قد بينا لكم الايات لعلكم تعقلون كي يكمل عقلكم .
[١٨] إن المصدقين والمصدقات أي المتصدقين والمتصدقات وقرئ بتخفيف الصاد أي الذي صدقوا الله ورسوله وأقرضوا الله قرضا حسنا يضعف لهم ولهم أجر كريم .
[١٩] والذين آمنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم .