التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٢٤ - رزقكم انكم تكذبون قيل إلا قوله أفبهذا الحديث نزلت في
كذا عن النبي ٦ في حديث صفة الجنة ورواه في الكافي والقمي وقد مر في سورة الزمر وربما تفسر بالنساء وارتفاعهن على الارائك اوفي جمالهن أو كما لهن بدليل ما بعدها قيل لما شبه حال السابقين في التنعم بأكمل ما يتصور لاهل المدن شبه حال أصحاب اليمين بأكمل ما يتمناه أهل البوادي إشعارا بالتفاوت بين الحالين .
[٣٥] إنا أنشأنا هن إنشاء أي ابتدأناهن إبتداء من غير ولادة القمي قال الحور العين في الجنة .
وعن الصادق ٧ إنه سئل من أي شيء خلقن الحور العين قال من تربة الجنة النورانية الحديث وقد مضى في سورة الحج .
[٣٦] فجعلناهن أبكارا يعني دائما وفي كل إتيان .
وفي الاحتجاج عن الصادق ٧ سئل كيف تكون الحوراء في كل ما أتاها زوجها عذراء قال خلقت من الطيب لا يعتريها عاهة ولا يخالط جسمها آفة ولا يجري في ثقبها شيء ولا يدنسها حيض فالرحم ملتزقة إذ ليس فيه لسوى الا حليل مجرى .
[٣٧] عربا قيل متحننات [١] على أزواجهن متحببات إليهم جمع عروب والقمي قال يتكلمن بالعربية .
وفي المجمع في حديث فضل الغزاة .
عن أمير المؤمنين ٧ انه سئل عن العروبة فقال هي الغنجة الرضية الشهية وقرئ بسكون الراء أترابا لدات على سن واحد القمي يعني مستويات الاسنان .
في المجمع عن أمير المؤمنين ٧ في حديث فضل الغزاة ووصف الجنة على كل سرير أربعون فراشا غلظ كل فراش أربعون ذراعا على كل فراش زوجة من الحور العين عربا أترابا .
[١] الحنين : الشوق وشدة البكاء .