التفسیر الصافي ط - لبنان - الفيض الكاشاني، محسن - الصفحة ١٢٣ - رزقكم انكم تكذبون قيل إلا قوله أفبهذا الحديث نزلت في
قال وروي أيضا ان أوقات الجنة كغدوات الصيف لا يكون فيه حر ولا برد .
وفي الكافي عن الباقر ٧ عن النبي ٦ في حديث يصف فيه أهل الجنة قال ويتنعمون في جناتهم في ظل ممدود في مثل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس واطيب من ذلك .
[٣١] وماء مسكوب القمي أي مرشوش .
[٣٢] وفاكهة كثيرة .
[٣٣] لا مقطوعة ولا ممنوعة ولا يمنع أحد من أخذها القمي عن النبي ٦ قال لما دخلت الجنة رأيت في الجنة شجرة طوبى أصلها في دار علي ٧ وما في الجنة قصر ولا منزل إلا وفيها فنن منها أعلاها أسفاط حلل من سندس واستبرق يكون للعبد المؤمن ألف ألف سفط في كل سفط مائة حلة ما فيها حلة تشبه الاخرى على ألوان مختلفة وهو ثياب أهل الجنة وسطها ظل ممدود في عرض الجنة وعرض الجنة كعرض السماء والارض اعدت للذين آمنوا بالله ورسله يسير الراكب في ذلك الظل مسيرة مأتي عام فلا يقطعه وذلك قوله وظل ممدود وأسفلها ثمار أهل الجنة وطعامهم متدل في بيوتهم يكون في القضيب منها مأة لون من الفاكهة مما رأيتم في دار الدنيا ومما لم تروه وما سمعتم به وما لم تسمعوه مثلها وكلما يجتنى منه شيء ينبت مكانها اخرى لا مقطوعة ولا ممنوعة .
وفي الاحتجاج عن الصادق ٧ إنه سئل من أين قالوا إن أهل الجنة يأتي الرجل منهم إلى ثمرة يتناولها فإذا أكلها عادت كهيئتها قال نعم ذلك على قياس السراج يأتي القابس فيقتبس منه فلا ينقص من ضوئه شيئا وقد امتلات منه الدنيا سراجا .
وفي البصائر عنه ٧ في هذه الاية إنه والله ليس حيث يذهب الناس إنما هو العالم وما يخرج منه .
[٣٤] وفرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة وحشوها المسك والعنبر والكافور .