تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٩٨ - الفصل العاشر في عبادة الله
٣٩٠٦ عَلَيْكُمْ بِصِدْقِ الْإِخْلَاصِ وَ حُسْنِ الْيَقِينِ فَإِنَّهُمَا أَفْضَلُ عِبَادَةِ الْمُقَرَّبِينَ (٣٠٣/ ٤).
٣٩٠٧ غَايَةُ الْيَقِينِ الْإِخْلَاصُ (٣٦٩/ ٤).
٣٩٠٨ فَضِيلَةُ الْعَمَلِ الْإِخْلَاصُ فِيهِ (٤٢٨/ ٤).
٣٩٠٩ فَازَ بِالسَّعَادَةِ مَنْ أَخْلَصَ الْعِبَادَةَ (٤٣٠/ ٤).
٣٩١٠ مُلُوكُ الْجَنَّةِ الْأَتْقِيَاءُ وَ الْمُخْلِصُونَ (١٣٤/ ٦).
بعض آثار الإخلاص
٣٩١١ أَخْلِصْ تَنَلْ (١٧٢/ ٢).
٣٩١٢ بِالْإِخْلَاصِ يَتَفَاضَلُ الْعُمَّالُ (٢١٧/ ٣).
٣٩١٣ صِدْقُ إِخْلَاصِ الْمَرْءِ يُعْظِمُ زُلْفَتَهُ وَ يُجْزِلُ مَثُوبَتَهُ (٢١٣/ ٤).
٣٩١٤ عِنْدَ تَحَقُّقِ الْإِخْلَاصِ تَسْتَنِيرُ الْبَصَائِرُ (٣٢٣/ ٤).
٣٩١٥ غَايَةُ الْإِخْلَاصِ الْخَلَاصُ (٣٦٩/ ٤).
٣٩١٦ مَنْ أَخْلَصَ النِّيَّةَ تَنَزَّهَ عَنِ الدَّنِيَّةِ (٢٩٦/ ٥).
٣٩١٧ مَنْ أَخْلَصَ بَلَغَ الْآمَالَ (١٤١/ ٥).
٣٩١٨ أَوَّلُ الْإِخْلَاصِ الْيَأْسُ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ (٤٥٩/ ٢).
٣٩١٩ مَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ اسْتَظْهَرَ لِمَعَاشِهِ وَ مَعَادِهِ (٢٦٠/ ٥).
الفصل الثامن في الاعتصام بالله
٣٩٢٠ اعْتَصِمْ فِي أَحْوَالِكَ كُلِّهَا بِاللَّهِ فَإِنَّكَ تَعْتَصِمُ مِنْهُ سُبْحَانَهُ بِمَانِعٍ عَزِيزٍ (٢٠٦/ ٢).
٣٩٢١ مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ نَجَّاهُ [نَجَا] (١٧١/ ٥).
٣٩٢٢ مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ لَمْ يَضُرَّهُ شَيْطَانٌ (٢١٤/ ٥).
٣٩٢٣ مَنِ اعْتَصَمَ بِاللَّهِ عَزَّ مَطْلَبُهُ (٢٧٣/ ٥).
٣٩٢٤ مَنِ انْقَطَعَ إِلَى غَيْرِ اللَّهِ شَقِيَ وَ تَعَنَّى (٢٩٢/ ٥).
٣٩٢٥ عَلَيْكَ بِالاعْتِصَامِ بِاللَّهِ فِي كُلِّ أُمُورِكَ فَإِنَّهَا عِصْمَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ (٢٩٣/ ٤).
الفصل التاسع في الوثوق بالله
٣٩٢٦ الثِّقَةُ بِاللَّهِ أَقْوَى أَمَلٍ (١٥٩/ ١).
٣٩٢٧ أَصْلُ الرِّضَا حُسْنُ الثِّقَةِ بِاللَّهِ (٤١٥/ ٢).
٣٩٢٨ أَوْثَقُ سَبَبٍ أَخَذْتَ بِهِ سَبَبٌ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ (٤٤٣/ ٢).
٣٩٢٩ مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ غَنِيَ (١٦٧/ ٥).
٣٩٣٠ مَنْ وَثِقَ بِاللَّهِ صَانَ يَقِينَهُ (٢٦٢/ ٥).
٣٩٣١ أَلْجِئْ نَفْسَكَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا إِلَى إِلَهِكَ فَإِنَّكَ تُلْجِؤُهَا إِلَى كَهْفٍ حَرِيزٍ (٢٠٥/ ٢).
الفصل العاشر في عبادة الله
٣٩٣٢ الْعِبَادَةُ فَوْزٌ (٢٥/ ١).
٣٩٣٣ اجْعَلْ لِنَفْسِكَ فِيمَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ أَفْضَلَ الْمَوَاقِيتِ وَ الْأَقْسَامِ (٢٢٥/ ٢).
٣٩٣٤ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اللَّهَ سُبْحَانَهُ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ التُّجَّارِ وَ قَوْماً عَبَدُوهُ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْعَبِيدِ وَ قَوْماً عَبَدُوهُ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ الْأَحْرَارِ (٥٧٨/ ٢).
٣٩٣٥ إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْداً أَلْهَمَهُ حُسْنَ الْعِبَادَةِ (١٣٨/ ٣).
٣٩٣٦ دَوَامُ الْعِبَادَةِ بُرْهَانُ الظَّفَرِ بِالسَّعَادَةِ (٢٢/ ٤).