تصنيف غرر الحكم و درر الكلم - التميمي الآمدي، عبد الواحد بن محمد - الصفحة ١٧٥ - في السجود و الركوع
الفصل الأول في الصلاة
في الصلاة و أهميتها
٣٣٤٠ الصَّلَاةُ أَفْضَلُ الْقُرْبَتَيْنِ (٢٧/ ٢).
٣٣٤١ الصَّلَاةُ تَسْتَنْزِلُ [تُنْزِلُ] الرَّحْمَةَ (١٦٦/ ٢).
٣٣٤٢ الصَّلَاةُ حِصْنُ الرَّحْمَنِ وَ مَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ (١٦٦/ ٢).
٣٣٤٣ الصَّلَاةُ حِصْنٌ مِنْ سَطَوَاتِ الشَّيْطَانِ (١٦٦/ ٢).
٣٣٤٤ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَلْيُصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ (١٣٣/ ٣).
٣٣٤٥ عَلِّمُوا صِبْيَانَكُمُ الصَّلَاةَ وَ خُذُوهُمْ بِهَا إِذَا بَلَغُوا الْحُلُمَ (٣٥٣/ ٤).
٣٣٤٦ كَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلَّا الْعَنَاءُ (٥٥٢/ ٤).
٣٣٤٧ لَوْ يَعْلَمُ الْمُصَلِّي مَا يَغْشَاهُ مِنَ الرَّحْمَةِ لَمَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ (١١٦/ ٥).
٣٣٤٨ مَا أَهَمَّنِي ذَنْبٌ أُمْهِلْتُ [أُهْمِلْتُ] فِيهِ حَتَّى أُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ (٩٧/ ٦).
٣٣٤٩ لَا تَقْضِ نَافِلَةً فِي وَقْتِ فَرِيضَةٍ ابْدَأْ بِالْفَرِيضَةِ ثُمَّ صَلِّ مَا بَدَا لَكَ (٣٢٩/ ٦).
في السجود و الركوع
٣٣٥٠ السُّجُودُ الْجِسْمَانِيُّ هُوَ وَضْعُ عَتَائِقِ الْوُجُوهِ عَلَى التُّرَابِ وَ اسْتِقْبَالُ الْأَرْضِ بِالرَّاحَتَيْنِ وَ الْكَفَّيْنِ [وَ الرُّكْبَتَيْنِ] وَ أَطْرَافِ الْقَدَمَيْنِ مَعَ خُشُوعِ الْقَلْبِ وَ إِخْلَاصِ النِّيَّةِ (١٦٥/ ٢).
٣٣٥١ وَ السُّجُودُ النَّفْسَانِيُّ فَرَاغُ الْقَلْبِ مِنَ الْفَانِيَاتِ وَ الْإِقْبَالُ بِكُنْهِ الْهِمَّةِ عَلَى الْبَاقِيَاتِ وَ خَلْعُ الْكِبْرِ وَ الْحَمِيَّةِ وَ قَطْعُ الْعَلَائِقِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَ التَّحَلِّي [و التجلي] بِالْخَلَائِقِ النَّبَوِيَّةِ (١٦٥/ ٢).
٣٣٥٢ تَقَرَّبْ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ بِالسُّجُودِ وَ الرُّكُوعِ وَ الْخُضُوعِ لِعَظَمَتِهِ وَ الْخُشُوعِ (٣١٢/ ٣).
٣٣٥٣ طُولُ الْقُنُوتِ وَ السُّجُودِ يُنْجِي مِنْ عَذَابِ النَّارِ (٢٥٣/ ٤).
٣٣٥٤ مَنْ رَغِبَ فِيمَا عِنْدَ اللَّهِ كَثُرَ [أكثر] سُجُودُهُ وَ رُكُوعُهُ (٤٥٠/ ٥).
٣٣٥٥ نِعْمَ الْعِبَادَةُ السُّجُودُ وَ الرُّكُوعُ (١٦٧/ ٦).
٣٣٥٦ لَا يُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَّا كَثْرَةُ السُّجُودِ وَ الرُّكُوعِ (٤٢٨/ ٦).