الارشاد و التطريز
(١)
مقدمة التحقيق
٥ ص
(٢)
اليافعي و علماء عصره
١٠ ص
(٣)
مؤلفاته
١١ ص
(٤)
الإرشاد و التطريز في فضل ذكر الله و تلاوة كتابه العزيز و فضل الأولياء و الناسكين و الفقراء و المساكين
١٦ ص
(٥)
النسخ المعتمدة في التحقيق
١٧ ص
(٦)
عملي في تحقيق الكتاب
١٩ ص
(٧)
مقدمة الكتاب
٢٥ ص
(٨)
الباب الأول في ورد من الأذكار للمتنسك المتقرب بعد صلاة الصبح و العصر و المغرب
٣١ ص
(٩)
الباب الثاني في شيء من الوعظ و مدح الصالحين و رياضاتهم و أقوالهم و معاملاتهم و فضائلهم و كراماتهم
٤٦ ص
(١٠)
الباب الثالث في فضل الذاكرين، و الذكر مطلقا، و الحث عليه
١٦٨ ص
(١١)
الباب الرابع في فضل تلاوة القرآن، و أهله العاملين به
١٧٨ ص
(١٢)
الباب الخامس في فضل التسبيح و نحوه من الأذكار
١٩٤ ص
(١٣)
الباب السادس في فضل الحمد و الشكر لله تعالى
٢١٢ ص
(١٤)
الباب السابع في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و الحث عليها، و في مدحه
٢١٥ ص
(١٥)
الباب الثامن في فضل الدعاء
٢٣٢ ص
(١٦)
الباب التاسع في فضل الاستغفار، و الندب إليه
٢٤٢ ص
(١٧)
الباب العاشر في أحاديث في الترغيب و الترهيب
٢٤٦ ص
(١٨)
الفهارس العامة
٢٨٧ ص
(١٩)
فهرس الآيات
٢٨٩ ص
(٢٠)
فهرس الأحاديث
٢٩٨ ص
(٢١)
فهرس الأعلام
٣٠٦ ص
(٢٢)
فهرس الجماعات و الأقوام و المذاهب
٣١٦ ص
(٢٣)
فهرس الأماكن
٣١٧ ص
(٢٤)
فهرس الكتب
٣١٩ ص
(٢٥)
فهرس الأيام
٣٢١ ص
(٢٦)
فهرس الأمثال
٣٢١ ص
(٢٧)
فهرس القصائد
٣٢٢ ص
(٢٨)
فهرس الشعر
٣٢٣ ص
(٢٩)
فهرس المثلثات
٣٣٢ ص
(٣٠)
فهرس المخمسات
٣٣٢ ص
(٣١)
فهرس المصطلحات و الحيوان و الأشياء
٣٣٣ ص
(٣٢)
فهرس أبواب الكتاب و فصوله
٣٣٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص

الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ١٧١ - الباب الثالث في فضل الذاكرين، و الذكر مطلقا، و الحث عليه

قوما يذكرون اللّه عزّ و جلّ تنادوا: هلمّوا إلى حاجاتكم. فيحفّونهم بأجنحتهم إلى السماء الدّنيا، فيسألهم ربّهم و هو أعلم بهم: ما يقول عبادي؟ قال: يقولون: يسبّحونك و يكبّرونك و يحمدونك و يمجّدونك. فيقول: هل رأوني؟ فيقولون: لا و اللّه ما رأوك. فيقول: كيف لو رأوني؟ قال: يقولون: لو رأوك كانوا أشدّ لك عبادة، و أشدّ تمجيدا، و أكثر لك تسبيحا.

فيقول: فما يسألون؟ قال: يقولون: يسألونك الجنّة. قال: يقول: هل رأوها؟ قال:

يقولون: لا و اللّه يا ربّ ما رأوها. يقول: كيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنّهم رأوها كانوا أشدّ عليها حرصا، و أشدّ لها طلبا، و أعظم فيها رغبة. قال: يقول: فممّ يتعوّذون؟ قال:

يقولون: يتعوّذون من النار. قال: فيقول: و هل رأوها؟ قال: يقولون: لا و اللّه ما رأوها، قال: فيقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو رأوها كانوا أشدّ منها فرارا، و أشدّ لها مخافة. قال: فيقول: فأشهدكم أنّي قد غفرت لهم. قال: يقول ملك من الملائكة: فيهم فلان ليس منهم، إنّما جاء لحاجة. قال: هم الجلساء لا يشقى جليسهم».

و في رواية لمسلم نحو من هذا، قال في آخر ذلك: «يقولون يا ربّنا فيهم فلان عبد خطّاء، إنّما مرّ فجلس معهم. فيقول: و له قد غفرت، هم القوم لا يشقى جليسهم»[١].

الحديث الثامن: روينا في «كتاب الترمذي» عن عبد اللّه بن بسر- بضم الباء الموحدة، و إسكان المهملة- الصّحابي رضي اللّه عنه أنّ رجلا قال: يا رسول اللّه، إنّ شرائع الإسلام قد كثرت عليّ، [و أنا قد كبرت‌] فأخبرني بشي‌ء أتشبّث به [و لا تكثر عليّ فأنسى‌]. قال:

«لا يزال لسانك رطبا بذكر اللّه تعالى»[٢]. قال الترمذي: حديث حسن.

الحديث التاسع: روينا في «صحيح البخاري» عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه، عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «مثل الذي يذكر ربّه و الذي لا يذكر [ربّه‌] مثل الحيّ و الميّت».

و روينا في «صحيح مسلم»: «مثل البيت الذي يذكر اللّه فيه و البيت الذي لا يذكر اللّه فيه مثل الحيّ و الميت»[٣].


[١] -رواه البخاري ١١/ ١٧٧ في الدعوات، باب فضل ذكر اللّه، و مسلم( ٢٦٨٩) في الذكر، باب فضل مجالس الذكر.

[٢] -رواه الترمذي( ٣٣٧٢) في الدعوات، باب فضل الذكر، و إسناده صحيح.

[٣] -رواه البخاري ١١/ ١٧٥ في الدعوات، باب فضل ذكر اللّه عزّ و جلّ، و مسلم( ٧٧٩) في صلاة المسافرين، باب استحباب صلاة النافلة في بيته.