الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٣٢ - الباب الثامن في فضل الدعاء
الباب الثامن في فضل الدّعاء
قال اللّه تعالى: وَ قالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر: ٦٠].
و قال سبحانه و تعالى: ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَ خُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [الأعراف: ٥٥].
و قال تعالى: إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ [الأنبياء: ٩٠].
و قال سبحانه: أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَ يَكْشِفُ السُّوءَ [النمل: ٦٢].
و قال تعالى: وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ [البقرة: ١٨٦].
و الآيات في ذلك كثيرة شهيرة.
و أمّا الأحاديث فلا يمكن استقصاء عشرها، و ها أنا أذكر خمسة عشر حديثا في هذا الباب.
الحديث الأول: روينا بالأسانيد الصّحيحة في «سنن أبي داود» و «الترمذي» و «النسائي» عن النّعمان بن بشير رضي اللّه عنهما، عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «الدّعاء هو العبادة»[١]. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
الحديث الثاني: روينا في «كتاب الترمذي» عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال
[١] -رواه الترمذي( ٣٢٤٤) في التفسير، باب و من سورة المؤمن، و أبو داود( ١٤٧٩) في الصلاة، باب الدعاء، و النسائي في الكبرى( ١١٤٦٤) ٦/ ٤٥٠.