الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٣٢ - الباب الأول في ورد من الأذكار للمتنسك المتقرب بعد صلاة الصبح و العصر و المغرب
اللّهمّ، لا مانع لما أعطيت، و لا معطي لما منعت، و لا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ[١].
اللّهمّ، صلّ على محمد، و على آل محمد، كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم، و بارك على محمّد، و على آل محمد، كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم إنّك حميد مجيد[٢].
اللّهمّ، أعنّي على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك.
ثم قل: اللّهمّ، أجرني من النار، سبع مرات.
و قل: اللّهمّ، إنّي أصبحت منك في نعمة و عافية و ستر، فأتمّ نعمتك عليّ و عافيتك و سترك في الدّنيا و الاخرة، ثلاث مرات.
ثمّ قل عشر مرات و أنت ثان رجليك: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد يحيي و يميت، و هو على كلّ شيء قدير.
ثم اقرأ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ [الإخلاص: ١] و المعوّذتين ثلاثا، ثلاثا.
* و قل: اللّهمّ، إني أعوذ بك من الهمّ و الحزن، و أعوذ بك من العجز و الكسل، و أعوذ بك من الجبن و البخل، و أعوذ بك من غلبة الدّين و قهر الرجال.
ثم قل: سبحان اللّه ثلاثا و ثلاثين، و الحمد للّه ثلاثا و ثلاثين، و اللّه أكبر أربعا و ثلاثين.
* و قل مرّة: لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك و له الحمد، و هو على كلّ شيء قدير.
* و قل: أعوذ باللّه السّميع العليم من الشّيطان الرجيم، ثلاثا.
و أعوذ بكلمات اللّه التامّات كلّها[٣]. من شرّ ما خلق، ثلاثا.
و بسم اللّه الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في الأرض و لا في السماء، و هو السّميع العليم، ثلاثا.
[١] -في هامش( ب): لا ينفع ذا الغنى منك غناؤه، و إنما ينفعه العمل بطاعتك.
[٢] -في المطبوع: في العالمين إنك حميد مجيد.
[٣] -كلمة« كلّها» ليست في( ج).