الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ١٦ - الإرشاد و التطريز في فضل ذكر الله و تلاوة كتابه العزيز و فضل الأولياء و الناسكين و الفقراء و المساكين
٤٩- نفحات الأزهار و لمعات الأنوار. و اسمه في «هدية العارفين» لمعات، و اسمه في «كشف الظنون» ١٩٦٧ لمحات.
٥٠- نهاية المحيا في مدح شيوخ من الأصفياء.
٥١- نوادر المعاني.
٥٢- نور اليقين في إشارات أهل التمكين. ذكره بروكلمان و قال: منه نسخة خطية في مكتبة غوته بألمانية ٤/ ٩١٤.
٥٣- الواردات. ذكره أيضا بروكلمان، و قال: منه نسخة خطية في المتحف البريطاني ٣ و ٨٨٥.
*** الإرشاد و التطريز في فضل ذكر اللّه و تلاوة كتابه العزيز و فضل الأولياء و الناسكين و الفقراء و المساكين:
من أهم كتب اليافعي رحمه اللّه، و من خيرة ما ألّف، حتى عدّ أحد مصادر المكتبة الصوفية، و لأهميته فقد جعله كاتبه مصدرا لكثير من الأخبار التي ذكرها في كتبه اللاحقة مثل: روض الرياحين و سواه.
بني الكتاب على مقدمة و عشرة أبواب، و هذه الأبواب بينها تفاوت كبير من حيث البسط و الاختصار، فباب تربو صفحاته على ١٤٢ صفحة (الباب الثاني)، و باب لا تتجاوز صفحاته الأربع فقط (الباب السادس)، و قد قام على أخبار في الذكر و العبادات، و الوعظ و القصص، و أخبار الصالحين، و بيان فضل الأولياء و المساكين، و الزاهدين و الناسكين، و على عقيدة الأشعري من أهل السنّة، بأسلوب مطرّز بالسجع المطبوع، و الشعر الوجداني القريب، فجمع بذلك الحكمة الشاردة، و العبرة الأخاذة، و أيقظ الحنين إلى جنّات ربّ العالمين، و ألهب الشوق إلى حبيب المحبّين مع نقاء المورد، و صفاء المأخذ، و صحّة الاقتباس.
و قد حوى من صحيح الأحاديث ما يزيد على المائتين، و كلّها مسندة، معتمدا على كتب الصحاح و السنن في تخريجها مباشرة، أو ناقلا من كتب معتمدة؛ مثل كتاب «جامع