الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٠٠ - الباب الخامس في فضل التسبيح و نحوه من الأذكار
قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات اللّه التامّات من شرّ ما خلق، لم تضرّك»[١].
و رواه غير مسلم، و ذكر فيه أنّها تقال ثلاث مرات[٢].
الحديث العشرون: روينا في «سنن أبي داود» بإسناد جيد، لم يضعّفه، عن أنس رضي اللّه عنه أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: «من قال حين يصبح أو يمسي: اللّهمّ، إنّي أصبحت أشهدك، و أشهد حملة عرشك و ملائكتك و جميع خلقك أنّك أنت اللّه، لا إله إلّا أنت، و أنّ محمدا عبدك و رسولك، أعتق اللّه ربعه من النار، و من قالها مرّتين أعتق اللّه نصفه من النار، و من قالها ثلاثا أعتق اللّه ثلاثة أرباعه من النار، فإن قالها أربعا أعتقه اللّه من النار»[٣].
الحديث الحادي و العشرون: روينا في «كتاب الترمذي» عن عمارة بن شبيب رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «من قال: لا إله إلّا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، يحيي و يميت، و هو على كلّ شيء قدير، عشر مرّات على إثر المغرب، بعث اللّه مسلحة[٤] يتكفّلونه من الشيطان حتّى يصبح، و كتب اللّه تعالى له بها عشر حسنات موجبات، و محا عنه عشر سيّئات موبقات، و كانت بعدل عشر رقبات مؤمنات»[٥].
و قد رواه النسائي في كتابه «عمل اليوم و الليلة»[٦] من طريقين: أحدهما هكذا، و الثاني عن عمار[٧] عن رجل من الأنصار.
قال الحافظ أبو القاسم ابن عساكر: هذا الثاني هو الصواب.
[١] -رواه مسلم( ٢٧٠٩) في الذكر، باب في التعوذ من سوء القضاء.
[٢] -رواه الترمذي( ٣٦٠٠) في الدعوات، باب الاستعاذة من جهنم.
[٣] -رواه أبو داود( ٥٠٦٩) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح.
في( أ): أعتقه اللّه تعالى كلّه من النار.
[٤] -المسلحة: القوم يحفظون الثغور، سمّوا مسلحة لأنهم يكونون ذوي أسلحة يردّون بها العدو. جامع الأصول ٤/ ٢٣٢( ٢٢١١).
[٥] -الترمذي( ٣٥٢٨) في الدعوات، باب( ١٠١).
[٦] -عمل اليوم و الليلة( ٥٧٧، ٥٧٨) صفحة ٣٨٥.
[٧] -عمارة بن شبيب السبئي، و قيل عمار. تهذيب التهذيب.