الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٠٢ - الباب الخامس في فضل التسبيح و نحوه من الأذكار
الحديث السادس و العشرون: روينا في «سنن أبي داود» و «الترمذي» عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها قالت: علّمني رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أن أقول عند أذان المغرب: «اللّهمّ، هذا إقبال ليلك، و إدبار نهارك، و أصوات دعاتك، فاغفر لي»[١].
الحديث السابع و العشرون: روينا في «سنن أبي داود» و «الترمذي» أيضا بالأسانيد الصّحيحة عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، عن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أنّه كان يقول إذا أصبح: «اللّهمّ بك أصبحنا، و بك أمسينا، و بك نحيا، و بك نموت، و إليك النّشور» و إذا امسى قال:
«اللّهمّ بك أمسينا، و بك أصبحنا، و بك نحيا، و بك نموت، و إليك النّشور». قال الترمذي: حديث حسن[٢].
قلت: و هذه إحدى الرّوايات: «و إليك النشور» في الموضعين، و في رواية: «و إليك المصير» فيهما. و في رواية: «و إليك المصير» في الصباح، و «إليك النشور» في المساء.
الحديث الثامن و العشرون: روينا في «كتاب الترمذي» بإسناد فيه ضعف عن معقل بن يسار رضي اللّه عنه، عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «من قال حين يصبح ثلاث مرات: أعوذ باللّه السّميع العليم من الشيطان الرجيم، و قرأ ثلاث آيات من سورة الحشر، وكّل اللّه تعالى به سبعين ألف ملك يصلّون عليه حتى يمسي، و إن مات في ذلك اليوم مات شهيدا، و من قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة»[٣].
الحديث التاسع و العشرون: روينا في «صحيح البخاري» عن حذيفة و أبي ذرّ رضي اللّه عنهما قالا: كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم إذا أوى إلى فراشه قال: «باسمك اللّهمّ أحيا و أموت» و إذا استيقظ قال: «الحمد للّه الذي أحيانا بعد ما أماتنا و إليه النشور»[٤].
الحديث الثلاثون: روينا في الصّحيحين عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنّه لا يدري
[١] -رواه الترمذي( ٣٥٨٣) في الدعوات، باب في دعاء أم سلمة، و أبو داود( ٥٣٠) في الصلاة، باب ما يقول عند أذان المغرب.
[٢] -رواه الترمذي( ٣٣٨٨) في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا أصبح و إذا أمسى، و أبو داود( ٥٠٦٨) في الأدب، باب ما يقول إذا أصبح.
[٣] -رواه الترمذي( ٢٩٢٣) في ثواب القرآن، باب فضل آخر سورة الحشر.
[٤] -رواه البخاري ١١/ ٩٦، ١١١ في الدعوات، باب ما يقول إذا أصبح.