الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٢٦ - الباب السابع في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و الحث عليها، و في مدحه
|
تعامل بالحسنى كما أنت أهلها |
لمن هو للسّوء القبيح أهيل |
|
|
و إنّي لمسبوق و غيري سابق |
بمدحك مفضول و ذاك فضيل |
|
|
و ليس هجين الخيل ساوى عتيقها |
و لا بازل |
|
[١] ساواه قطّ فصيل
|
و لكن إذا ما منك جاءت عناية |
إلى عاجز ساوى الفضيل رذيل |
|
|
فيا خير ممدوح أثب شرّ مادح |
عطا مانح منه الجزاء جزيل |
|
|
أنلني منائي منك منّ بنظرة |
إلى يمن وجه للأنام و سيل |
|
|
و كن شافعي فاليافعيّ ملزم لكم |
نزيل حماكم للكرام دخيل |
|
|
و أصلي و فصلي و القريب و صاحب |
و شيخ و أصهار كذاك حليل |
|
|
فإنّك ذو جاه عريض و سيّد |
كريم و للربّ الجليل خليل |
|
|
عليك صلاة اللّه ما لاح بارق |
و ما دام للمزن الهطول هطيل |
|
|
و أبياتها ستّون مع سبعة إلى |
حلا شهدها الشّافي النّفوس تميل |
|
|
و فا الألف ديواني بها و هي في البها |
و حسن الغنا عنها الثّناء جميل |
|
|
لها نغمة قد حيّرتها ربابها |
و مزمار حسن للرّباب رسيل |
|
|
و تمّت بحمد اللّه مسك ختامها |
و من ثغرها الشّهد الشفاء يسيل |
|
القصيدة الثالثة: و هي الثانية من القصائد السنية المنشأة في السفرة القدسية المخمّسة في المدينة النبوية، المسماة: «ترياق العشاق في مدح حبيب الخلق و الخلاق صلى اللّه عليه و على آله و صحبه و سلم، إلى يوم التّلاق»:
|
من بان عن ربع من يهواه و الطّلل |
فقد تعرّض للتّهمات و العذال |
|
|
لمّا نأيت عن الأحباب مع وجلي |
أضحت تلوم ذوات الحجل و الحجل |
|
[٢] من كلّ خود غزال الغزل و الغزل
|
بعذب لفظ عتاب لم بذاك ترد |
إلّا لتورد من لم قبل ذاك يرد |
|
|
بحر الغرام و لم للعوم فيه يجد |
حتى دهشت فلم حال العتاب أجد |
|
عذرا أجيب به من شدّة الخجل
[١] -البازل: الرجل الكامل في تجربته.
[٢] -الحجل: الخلخال، الحجل: جمع حجلة موضع يزين بالثياب و الستور للعروس.