الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٥٧ - الباب العاشر في أحاديث في الترغيب و الترهيب
* و أنشد بعض الأخيار:
|
تجنّب قرين السّوء و اصرم حباله |
و إن لم تجد عنه محيصا فداره |
|
|
و أحبب حبيب الصّدق و اترك مراءه |
تنل منه صفو الودّ ما لم تماره |
|
|
و للّه في عرض السّماوات جنّة |
و لكنّها محفوفة بالمكاره |
|
الحديث الرابع و العشرون: روينا في «كتاب الترمذي» عن معاذ رضي اللّه عنه، قال:
سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: «قال اللّه عزّ و جلّ: المتحابّون في جلالي لهم منابر من نور، يغبطهم النّبيون و الشّهداء»[١]. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
* و في «موطأ الإمام مالك» رضي اللّه عنه بإسناده الصّحيح: «يقول اللّه تبارك و تعالى:
وجبت محبّتي للمتحابّين فيّ، و المتجالسين فيّ، و المتزاورين فيّ، و المتباذلين فيّ»[٢].
الحديث الخامس و العشرون: روينا في الصّحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه، أنّ النبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «المرء مع من أحبّ».
و في رواية قال: قيل للنبيّ صلى اللّه عليه و سلم: الرجل يحبّ القوم و لمّا يلحق بهم. قال: «المرء مع من أحبّ»[٣].
* و أنشد بعضهم:
|
أحبّ الصّالحين و لست منهم |
لعلّ اللّه ينفعني بذاكا |
|
الحديث السادس و العشرون: روينا في «سنن أبي داود» و «الترمذي» بإسناد صحيح عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم قال: «الرّجل على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل»[٤]. قال الترمذي: حديث حسن.
[١] -الترمذي( ٢٣٩١) في الزهد، باب ما جاء في الحب في اللّه.
[٢] -الموطأ ٢/ ٩٥٣ في الشعر، باب ما جاء في المتحابين في اللّه.
[٣] -رواه البخاري ١٠/ ٤٦١ في الأدب، باب علامة حب اللّه عزّ و جلّ، و مسلم( ٢٦٤٠) في البر و الصلة، باب المرء مع من أحب.
[٤] -الترمذي( ٢٣٧٩) في الزهد، باب الرجل على دين خليله، و أبو داود( ٤٨٣٣) في الأدب، باب من يؤمر أن يجالس.