الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٦١ - الباب الثاني في شيء من الوعظ و مدح الصالحين و رياضاتهم و أقوالهم و معاملاتهم و فضائلهم و كراماتهم
|
اغتنم ركعتين في ظلمة اللّي |
ل إذا كنت فارغا مستريحا |
|
[١]
|
و إذا ما هممت بالنّطق في البا |
طل فاجعل مكانه تسبيحا |
|
|
و لزوم السّكوت خير من النّط |
ق و إن كنت بالكلام فصيحا |
|
* و قول الآخر:
|
و أنت إذا أرسلت طرفك رائدا |
لقلبك يوما أتعبتك المناظر |
|
|
رأيت الذي لا كلّه أنت قادر |
عليه و لا عن بعضه أنت صابر |
|
* و قول الآخر:
|
قفي ثم اخبرينا يا سعاد |
بذنب الطّرف لم سلب الفؤاد |
|
|
و أيّ قضية حكمت إذا ما |
جنى زيد به عمرو يقاد |
|
* و قول الآخر:
|
أصمّ عن الشيء الذي لا أريده |
و أسمع خلق اللّه حين أريد |
|
* و قول الآخر:
|
خمص البطون من الطوى و أعفّة |
عن شبهة لا يعرفون حراما |
|
* و قول الآخر:
|
نهارك بطّال و ليلك نائم |
و عيشك يا مسكين عيش البهائم |
|
* و قول الآخر:
|
و حتّام لا تصحو و قد قرب المدى |
و حتّام لا ينجاب عن قلبك السّكر |
|
|
بلى سوف تصحو حين ينكشف الغطا |
و تذكر قولي حين لا ينفع الذّكر |
|
و إيّاك أن تشتغل بالعلم، و تترك العمل، فليس المراد بالعلم إلّا العمل به، و إذا لم يعمل به كان وبالا على صاحبه، و كان مثله كمثل الحمار يحمل أسفارا، أو كمثل الكلب
[١] -رواية الديوان:
|
سألتُ حبيبى الوصلَ منه دُعابَةً |
و أعْلَمُ أنَّ الوصل ليس يكونُ |
|
|
فمَاسَ دلالًا و ابتهاجاً و قال لى |
برفقٍ مجيباً( ما سألتَ يَهُونُ) |
|