الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٠٣ - الباب الخامس في فضل التسبيح و نحوه من الأذكار
ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربّي وضعت جنبي، و بك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، و إن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين»[١].
الحديث الحادي و الثلاثون: روينا في الصحيحين أيضا عن البراء بن عازب رضي اللّه عنهما قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «إذا أتيت مضجعك فتوضّأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقّك الأيمن، و قل: اللّهمّ، أسلمت نفسي إليك، و وجّهت وجهي إليك، و فوّضت أمري إليك، و ألجأت ظهري إليك، رغبة و رهبة إليك، لا ملجأ و لا منجى منك إلّا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، و بنبيّك الذي أرسلت. فإن متّ متّ على الفطرة، و اجعلهنّ آخر ما تقول». هذا لفظ إحدى روايات البخاري، و باقي رواياته و روايات مسلم مقاربة لها[٢].
الحديث الثاني و الثلاثون: روينا في «صحيح مسلم» و «سنن أبي داود» و «الترمذي» عن أنس رضي اللّه عنه، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم كان إذا أوى إلى فراشه قال: «الحمد للّه الذي أطعمنا و سقانا، و كفانا و آوانا، فكم ممّن لا كافي له و لا مؤوي»[٣]. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
و روينا في «سنن أبي داود» نحوه عن ابن عمر رضي اللّه عنهما، و زاد في آخره بعد قوله «و سقاني»: «و الذي منّ عليّ فأفضل، و الذي أعطاني[٤] فأجزل، الحمد للّه على كلّ حال، اللّهمّ ربّ كلّ شيء و مليكه و إله كلّ شيء أعوذ بك من النار»[٥].
الحديث الثالث و الثلاثون: روينا في «كتاب الترمذي» عن أبي سعيد الخدري رضي اللّه
[١] -رواه البخاري ١١/ ١٠٧ في الدعوات، باب التعوذ و القراءة عند المنام، و مسلم( ٢٧١٤) في الذكر و الدعاء، باب ما يقول عند النوم و أخذ المضجع.
[٢] -رواه البخاري ١١/ ٩٧ في الدعوات، باب ما يقول إذا نام، و مسلم( ٢٧١٠) في الذكر و الدعاء، باب ما يقول عند النوم و أخذ المضجع.
[٣] -رواه مسلم( ٢٧١٥) في الذكر و الدعاء، باب ما يقول عند النوم و أخذ المضجع، و الترمذي( ٣٣٩٣) في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا أوى إلى فراشه، و أبو داود( ٥٠٥٣) في الأدب، باب ما يقال عند النوم.
[٤] -في الأصول: أعطى.
[٥] -أبو داود( ٥٠٥٨) في الأدب، باب ما يقال عند النوم.