الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ١٩٦ - الباب الخامس في فضل التسبيح و نحوه من الأذكار
و في رواية له: «سبحان اللّه عدد خلقه، سبحان اللّه رضا نفسه، سبحان اللّه زنة عرشه، سبحان اللّه مداد كلماته».
و رويناه في «الترمذي» كهذه الرواية مع تكرير كلّ كلمة ثلاث مرّات، إلّا أنّه قال: «أ لا أعلّمك كلمات تقولينها: سبحان اللّه عدد خلقه» و كرّرها ثلاث مرات، و كذا الباقي[١].
الحديث التاسع: روينا في الصّحيحين عن أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم قال: «من قال: لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، و هو على كلّ شيء قدير، عشر مرّات كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل»[٢].
الحديث العاشر: روينا في «كتاب الترمذي» عن جابر رضي اللّه عنه قال: سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يقول: «أفضل الذّكر لا إله إلا اللّه». قال الترمذي: حديث حسن. و أخرجه ابن ماجة أيضا[٣].
الحديث الحادي عشر: روينا في الصحيحين عن أبي موسى رضي اللّه عنه قال: قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «أ لا أدلّك على كنز من كنوز الجنة؟» قلت: بلى يا رسول اللّه. قال: «لا حول و لا قوّة إلّا باللّه»[٤].
الحديث الثاني عشر: روينا في «صحيح مسلم» عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «من قال حين يصبح و حين يمسي: سبحان اللّه و بحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل ممّا جاء به، إلا واحد قال مثل ذلك أو زاد [عليه]».
و في رواية أبي داود: «سبحان اللّه العظيم و بحمده»[٥].
[١] -رواه مسلم( ٢٧٢٦) في الذكر و الدعاء، باب التسبيح أول النهار و عند النوم، و الترمذي( ٣٥٥٠) في الدعوات، باب( ١١٧).
[٢] -رواه البخاري ١١/ ١٧٠ في الدعوات، باب فضل التهليل، و مسلم( ٢٦٩٣) في الذكر و الدعاء، باب فضل التهليل و التسبيح.
[٣] -رواه الترمذي( ٣٣٨٠) في الدعوات، باب ما جاء أن دعوة المسلم مستجابة، و ابن ماجة( ٣٨٠٠) في الأدب، باب فضل الحامدين. و تتمة الحديث:« و أفضل الدعاء الحمد للّه».
[٤] -رواه البخاري ١١/ ١٥٩ في الدعوات، باب الدعاء إذا علا العقبة، و مسلم( ٢٧٠٤) في الذكر و الدعاء، باب استحباب خفض الصوت بالذكر.
[٥] -رواه مسلم( ٢٦٩٢) في الذكر و الدعاء، باب فضل التهليل و التسبيح، و أبو داود( ٥٠٩١) في الدعوات، باب ما يقول إذا أصبح.