الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٢٨ - الباب السابع في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و الحث عليها، و في مدحه
|
إن مدّ كفا و قد كفّ السّماء و هي |
لسخطها وجه كلّ الأرض غير زهي |
|
|
ترضى فترضيه يضحى ضاحكا و بهي |
مبارك الوجه يستسقى الغمام به |
|
بالحسن و اليمن و التّوفيق مشتمل
|
لو يرحل الحيّ يوما بالحبيب كووا |
قلبي بنار بعاد بعده و شووا |
|
|
يا حرقتا إن به راموا النّوى و نووا |
من أجله عن عريب خيّموا و ثووا |
|
دون المصلّى أسائل كلّ مرتحل
|
حلاه تسقي البرايا من مدامتها |
في نجدها هيّمتهم مع تهامتها |
|
|
و نفسه تلك تفدى من كرامتها |
و أرضه مع عقيق ثمّ رامتها |
|
أحبّها حبّ صبّ بالغرام بلي
|
كم ذا تمنّى المنى في ربّما و عسى |
ممّن إذا رمت منه اللّين زاد قسا |
|
|
دع حبّ هذاك و ادأب بكرة و مسا |
في حبّ خير حبيب من بهاه كسى |
|
للدار ثوب جمال لا تراه بلي
|
جمالها في رباها للأنام نهى |
عن حبّ غير فحسن الغير ذاك لها |
|
|
تختال في كلّ غال بالجمال زها |
كأنّها من سنا حسن بها و بها |
|
تكسى غوالي الحلا و الحلي و الحلل
|
تنفي لكلّ خبيث النّفس فاجرها |
و تصنع الطّيب للمصغي |
|
[١] لزاجرها
|
يقول إن غاب يوما غير هاجرها |
يا سعد إن جزت بالجرعى و حاجرها |
|
قف و أنشد الحيّ عن حبّ هنالك لي
|
و اهجر إذا جئت ممنوح السّنا و سنا |
و احفظ مديحا كساه حسنه حسنا |
|
من سندس اللّفظ و المعنى[٢]
|
السّني لسنا |
و أنشد القول عنّي في الحمى علنا |
|
في روضة من رياض الخلد لم تزل
[١] -في( أ): الطيب المصفى.
[٢] -في( أ) المبنى.