الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٣٦ - الباب الأول في ورد من الأذكار للمتنسك المتقرب بعد صلاة الصبح و العصر و المغرب
و أمثال ذلك، و أضعاف ذلك، و عدد خلقه، و رضا نفسه، وزنة عرشه، و منتهى رحمته، و مداد كلماته، و مبلغ رضاه، حتى يرضى، و إذا رضي، و عدد ما ذكره به خلقه في جميع ما مضى، و عدد ما هم ذاكروه فيما بقي في كلّ سنة، و شهر، و جمعة، و يوم، و ليلة، و ساعة من الساعات، و نسم، و نفس، و لمحة، و طرفة من الأبد إلى الأبد، أبد الدنيا و أبد الاخرة، و أكثر من ذلك، لا ينقطع أوله، و لا ينفد آخره.
تقول هذا كلّه ثلاثا، من عند قوله سبحان اللّه و الحمد للّه.
* و قل هذه العشرة الأذكار كلّ واحد مائة، إن أمكنك ذلك، و إلّا فاجعل الخمسة الأولى كلّ واحد مائة، و الثانية كلّ واحد عشرا.
الذكر الأول: لا إله إلّا اللّه، وحده لا شريك له، له الملك، و له الحمد، و هو على كلّ شيء قدير.
الذكر الثاني: سبحان اللّه، و الحمد للّه، و لا إله إلّا اللّه، و اللّه أكبر.
الذكر الثالث: سبحان اللّه و بحمده. و قل في أول هذا الثالث ثلاث مرّات: سبحان اللّه العظيم و بحمده، عدد خلقه، و رضا نفسه، و زنة عرشه، و مداد كلماته.
الذكر الرابع: أستغفر اللّه، و اختمه بقولك: أستغفر اللّه الذي لا إله إلّا هو الرّحمن الرحيم، العليّ العظيم، الحيّ القيّوم، غفّار الذنوب، و ستّار العيوب، لي و لوالدي و لجميع المسلمين و المسلمات، و أسأله التوبة و المغفرة، إنّه هو الغفور الرحيم التّواب الكريم.
الذكر الخامس: اللّهمّ، صلّ على محمد، و على آل محمد، و اختمه بقولك: اللّهمّ، صلّ على محمد و على آل محمد، كما صلّيت على إبراهيم و على آل إبراهيم، و بارك على محمد و على آل محمد، كما باركت على إبراهيم و على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد.
اللّهمّ، صلّ على محمد، و على آل محمد أفضل و أكمل و أزكى و أطيب ما صلّيت على أحد من خلقك.
اللّهمّ، صلّ على سيدنا محمد خاتم النبيين، و سيّد العالمين، و على آله و أصحابه أجمعين، أفضل صلواتك عدد معلوماتك كلّما ذكره الذاكرون، و كلّما سها عنه الغافلون.
الذكر السادس: سبحان اللّه العليّ الدّيّان، سبحان اللّه شديد الأركان، سبحان من