الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢١٨ - الباب السابع في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و الحث عليها، و في مدحه
و رويناه في «كتاب النّسائي» من رواية الحسين بن عليّ رضي اللّه عنهما عن النبيّ صلى اللّه عليه و سلم[١].
الحديث السابع: روينا في «كتاب الترمذي» أيضا عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال:
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصلّ عليّ». قال الترمذي: حديث حسن[٢].
الحديث الثامن: روينا في «سنن أبي داود» و «الترمذي» و «النسائي» عن فضالة بن عبيد رضي اللّه عنه، قال: سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم رجلا يدعو في صلاته، لم يحمد اللّه تعالى، و لم يصلّ على النبيّ صلى اللّه عليه و سلم، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم: «عجل هذا» ثم دعاه؛ فقال له أو لغيره: «إذا صلّى أحدكم فليبدأ بتحميد اللّه سبحانه، و الثّناء عليه، ثم يصلّي على النبيّ صلى اللّه عليه و سلم، ثم يدعو بعد بما شاء»[٣]. قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
الحديث التاسع: روينا في «كتاب الترمذي» عن عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه قال:
إنّ الدّعاء موقوف بين السّماء و الأرض، لا يصعد منه شيء حتى تصلّي على نبيّك صلى اللّه عليه و سلم[٤].
الحديث العاشر: روينا في الصحيحين عن أبي محمد كعب بن عجرة رضي اللّه عنه قال: خرج علينا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم، فقلنا: يا رسول اللّه، قد علمنا كيف نسلّم عليك، فكيف نصلّي عليك؟ قال: «قولوا: اللّهمّ صلّ على محمد، و على آل محمد، كما صلّيت على إبراهيم، إنّك حميد مجيد. اللّهمّ بارك على محمد، و على آل محمد، كما باركت على إبراهيم، و على آل إبراهيم، إنّك حميد مجيد»[٥].
و في الصحيحين عن غير كعب ما يقارب هذه الكيفية، و وجه الجمع بينهما على
[١] -رواه الترمذي( ٣٥٤٠) في الدعوات، باب( ١١٠) و النسائي في الكبرى ٥/ ٣٤( ٨١٠٠).
[٢] -رواه الترمذي( ٣٥٣٩) في الدعوات، باب( ١١٠).
[٣] -رواه الترمذي( ٣٤٧٣) في الدعوات، باب( ٦٦) و أبو داود( ١٤٨١) في الصلاة، باب الدعاء، و النسائي ٣/ ٤٤ في السهو، باب التمجيد و الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم في الصلاة.
[٤] -رواه الترمذي( ٤٨٦) في الصلاة، باب ما جاء في فضل الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم.
[٥] -رواه البخاري ١١/ ١٢٨ في الدعوات، باب الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم، و مسلم( ٤٠٦) في الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى اللّه عليه و سلم بعد التشهد.