الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ٢٤١ - الباب الثامن في فضل الدعاء
* و من دعاء بعضهم: يا واحد يا أحد، يا واجد يا جواد، انفحنا منك بنفحة خير.
* و من حزب الشيخ أبي العباس المرسي رضي اللّه عنه: يا عليّ يا عظيم، يا حليم يا عليم، يا سميع يا بصير، يا مريد يا قدير، يا حيّ يا قيّوم، يا رحمن يا رحيم، يا من هو هو هو، يا هو أسألك بعظمتك التي ملأت بها أركان عرشك، و بقدرتك التي قدرت بها على خلقك، و برحمتك التي وسعت كلّ شيء، و بعلمك المحيط بكلّ شيء، و بإرادتك التي لا ينازعها شيء، و بسمعك و بصرك القريب من كلّ شيء، يا من هو أقرب إليّ من كلّ شيء، قد قلّ حيائي، و عظم افترائي، و بعد منائي، و اقترب شقائي، و أنت البصير بحيرتي و محنتي و شهوتي و سوأتي، تعلم ضلالتي و عمايتي و فاقتي، و ما قبح من صفاتي، آمنت بك و بأسمائك و صفاتك، و بمحمّد رسولك، فمن ذا الذي يرحمني غيرك؟ و من ذا الذي يسعدني سواك؟ فارحمني و أرني سبيل الرّشد، و اهدني إليه سبيلا، و أرني سبيل الغيّ، و جنّبني إيّاه سبيلا، و أصحبني منك الحقّ و النور و الحكم، و الفصل[١]، و البيان، و احرسني بنورك، يا اللّه، يا نور، يا حقّ يا مبين.
* و من دعاء بعضهم: اللّهمّ، عافني من الحقد و من الحسد، و من الرّياء، و من العجب و من الكبر، و من الكرب و من الأمل، و من الغضب و من الاستعجال و من الغيبة، و من النّميمة و من الكذب، و من التّصنّع و من السّمعة و من الخيلاء، و من الشّحّ و من النّفاق، و من خشية الإملاق، اللّهمّ، ارزقني قول الحقّ، و قبول الحقّ، و الإصغاء إلى الحقّ، و الانتفاع بالحقّ، إنّك على كلّ شيء قدير، و صلّى اللّه على سيدنا محمد، و على آله و صحبه و سلّم تسليما.
* و قيل: تعلّق شابّ بأستار الكعبة، و قال: إلهي، لا لك شريك فيؤتى، و لا وزير فيرشى، إن أطعتك فبفضلك، و لك الحمد، و إن عصيتك فبجهلي و لك الحجّة عليّ، فبإثبات حجّتك عليّ، و انقطاع حجّتي لديك إلّا غفرت لي. فسمع هاتفا يقول: الفتى عتيق من النار.
و الحكايات في ذلك تطول، و تخرجنا عمّا نحن له قاصدون.
[١] -في المطبوع: و الفضل.