الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ١٩ - عملي في تحقيق الكتاب
عملي في تحقيق الكتاب:
لما كان الكتاب من أهم كتب اليافعي رأيت أن أضع بين أيدي القراء المهتمين بكتب الصوفية هذا الكتاب محقّقا تحقيقا علميّا، و مهذّبا من الشوائب و الأخطاء، فكان أن:
١- قابلت نسخته المطبوعة في مكتبة القاهرة سنة ١٣٧٨ ه على النسخ الخطية الثلاث التي اعتمدتها.
٢- لم أشر إلى الاختلاف الطفيف بين النسخ، أما إذا كان الفارق كبيرا و مغيّرا للمعنى فقط أثبت ما رأيته صحيحا و مناسبا، و أشرت إلى الرواية المخالفة في الحاشية.
٣- ضبطت من الكلام ما يحتاج إلى ضبط.
٤- حصرت الآيات التي وردت في الكتاب بأقواس مزهّرة ...، و أحاديث الرسول صلى اللّه عليه و سلم بأقواس التنصيص «...».
٥- خرجت الأحاديث التي أشار إليها المؤلف رحمه اللّه.
٦- وضعت دائرة سوداء (*) في بداية كل خبر و حكاية.
٧- شرحت من الألفاظ ما يحتاج إلى شرح، و عرّفت ببعض الأعلام التي وردت في بعض القصص، و كذلك نسبت بعض الأبيات الشعرية المشهورة لأصحابها، و لم أتقصّ في ذلك لكثرتها، و جهالة معظم أصحابها مما هو معروف في قصص الصوفيّة و أخبارهم.
٩- صنعت فهرسا مفصّلا للآيات و الأحاديث و الأعلام و الأشعار و الأماكن و الأقوام.
أسأل اللّه العظيم أن ينفع بهذا الكتاب كلّ قارئ، و أن يغفر لمؤلّفه و ناشره و من عمل فيه، و يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم.
و آخر دعوانا أن الحمد للّه رب العالمين.
رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ.
محمد أديب الجادر