الارشاد و التطريز - اليافعي، عبدالله بن اسعد - الصفحة ١٨ - النسخ المعتمدة في التحقيق
(٦٤١٣) مؤلفة من (١٥٩) ورقة، في كل صفحة (١٥) سطرا. و هي تنتهي في الصفحة (٢٧٧).
٣- نسخة رمزت إليها بالحرف (ج) و هي أيضا نسخة مبتورة، خطها نسخي واضح، مقابلة، جيدة الضبط، على هامشها استدراكات و تعليقات نفيسة، و هي مصورة عن نسخة خطية محفوظة في مكتبة الأسد برقم (٧٢٣٢) مؤلفة من (٤٠) ورقة، في كل صفحة (٢١) سطرا. و هي تنتهي صفحة (١٢١) من هذا المطبوع.
و ذكر بروكلمان في تاريخه أن للكتاب نسخا خطية في مكتبة برلين ٨٨٠١، ٨٨٠٢، و نسخة خطية في مكتبة عاشر أفندي ١/ ٨٠٧.
و ذكر صاحب كشف الظنون ٦٨ أن اليافعي قد اختصره.
ب- أما نسخته المطبوعة فقد طبعت أولا في بلدة تلشير بالمليبار جنوب الهند سنة ١٣٠٤، و طبع ثانيا في مكتبة القاهرة سنة ١٣٧٨- و هي التي رجعت إليها- قدم لهذه الطبعة و راجعها الأستاذ عبد الوهاب عبد اللطيف معتمدا على طبعته الهندية الأولى دون الرجوع إلى مخطوط، ذاكرا عنها: و بها نقص و أخطاء كثيرة في روايات الأحاديث النبوية، و النصوص التاريخية، و الأعلام، و الرسوم الإملائية و الأخطاء النحوية، فأصلحنا ما أمكن من ذلك بالرجوع إلى مصادره ...
و ما قاله الأستاذ عبد الوهاب يقال عن طبعته، فالكثير من التصحيف و التحريف قد لحقها، كونه اعتمد على المطبوع فقط، دون الرجوع إلى نسخة خطية.
و بعد، فهذا عبد اللّه بن أسعد اليافعي شيخ التزم الطريق، و عاش حالة انسجام شامل مع فكره و عقيدته و تصوّره، و القارئ لسيرته يجده أحد أفراد حكاياته محبّا للّه، مؤمنا بالكرامات، آخذا بالأحلام، حاكما على نفسه فيما بعد الموت من منزلة و حال، محبّا لعبيد اللّه الفقراء، داعيا إلى اللّه أحيانا، منفردا معتزلا غريبا آنا، ملتمسا العذر لمشايخه، متأوّلا لما قالوه من أقوال، شارحا ما فعلوه، مبيّنا حالة الصحو من حالة السّكر، إنه ذاك الغريب بجبل لكام، الحالم بصعود جبل قاف، فمن ارتضاه قبله على حاله دون تقويم أو احتجاج.
***