فقرات فقهيه - شريفي اشکوري، الياس - الصفحة ١١١ - ب - فريضه بر بيش از يك فرقه منكسر باشد
را به شخصى شوهر بدهند، مستحب است اختيار امر عقد ازدواج را به برادر بزرگ بدهند، ٦- خطبه خواندن پيش از عقد به كلماتى كه مشتمل بر حمد الهى و شهادتين و صلوات بر پيغمبر خدا و ائمه هدى عليهم السلام و بر توصيه به پرهيزكارى و دعاء به زوجين باشد؛ و ظاهراً اگر مشتمل بر حمد و صلوات بر محمد و آل او صلى الله عليه و آله باشد كافى است.[١]
٣٢- بعد از انجام عقد، مجرى عقد زوجين را دعاء كند و بگويد:
«اللَّهُمَّ أَلِّفْ بَيْنَهُما، وَ طَيِّبْ نَسْلَهُما، وَ اجْعَلْ عاقِبَةَ أَمْرِهِما خَيْراً، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرينَ».
[١] - در كتب و منابع حديثى براى عقد ازدواج خطبههاى زيادى از حضرات معصومين عليهم السلام نقل شدهاند، كه در اينجا تيمّناً و تبرّكاً دو خطبه بيان مىشوند:
خطبه اول: منقول از امام هشتم حضرت على بن موسى الرّضا عليهم السلام:
« أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرّجيمِ»
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ»
« الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي حَمِدَ فِى الْكِتابِ نَفْسَهُ، وَ افْتَتَحَ بِالْحَمْدِ كِتابَهُ، وَ جَعَلَهُ أَوَّلَ مَحَلِّ نِعْمَتِه وَ آخِرَ جَزاءِ أَهْلِ طاعَتِه، وَ صَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ بَرِيَّتِه وَ عَلى آلِه أَئِمَّةِ الرَّحْمَةِ وَ مَعادِنِ الْحِكْمَةِ، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي كانَ في نَبَأِه الصَّادِقِ وَ كِتابِهِ النَّاطِقِ أَنَّ مِنْ أَحَقِّ الْأَسْبابِ بِالصِّلَةِ وَ أَوْلَى الْامُورِ بِالتَّقْدِمَةِ سَبَباً أَوْجَبَ نَسَباً وَ أَمْراً أَعْقَبَ حَسَباً، فَقال جَلَّ ثَناؤُهُ: وَ هُوَ الَّذي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَ صِهْراً وَ كانَ رَبُّكَ قَديراً؛ وَ قالَ: وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِه وَ اللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ؛ وَ لَوْ لَمْ يَكُنْ فِى الْمُناكَحَةِ وَ الْمُصاهَرَةِ آيَةٌ مُحْكَمَةٌ مُنَزَّلَةٌ وَ لا سُنَّةٌ مُتَّبِعَةٌ لَكانَ فيما جَعَلَ اللَّهُ فيها مِنْ بِرِّ الْقَريبِ وَ تَألُّفِ الْبَعيدِ ما رَغِبَ فيهِ الْعاقِلُ اللَّبيبُ وَ سارَعَ إِلَيْهِ الْمُوَفِّقُ الْمُصيبُ، فَأَوْلَى النَّاسِ بِاللَّهِ مَنِ اتَّبَعَ أَمْرَهُ وَ أَنْفَذَ حُكْمَهُ وَ أَمْضى قَضاءَهُ وَ رَضِيَ جَزاءَهُ، وَ نَحْنُ نَسْأَلُ اللَّهَ تَعالى أَنْ يُنْجِزَ لَنا وَ لَكُمْ عَلى أَوْفَقِ الْأُمُورِ».
خطبه دوم: منقول از امام نهم حضرت محمّد بن علىّ بن موسى الرّضا عليهما السلام:
« الْحَمْدُ لِلَّهِ إقْراراً بِنِعْمَتِه، وَ لا إلهَ إِلَّا اللَّهُ إخْلاصاً لِوَحْدانِيَّتِه، وَ الصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ خَيْرِ بَرِيَّتِه وَ عَلَى الْأَصْفِياءِ مِنْ عِتْرَتِه؛ أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ كانَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَى الْأَنامِ أِنْ أغْناهُمْ بِالْحَلالِ عَنِ الْحَرامِ، فَقالَ سُبْحانَهُ: وَ أَنْكِحُوا الْإَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِه وَ اللَّهُ واسِعٌ عَليمٌ.