هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٤١ - ينقل إلى حجرته كي تقوم بتمريضه هي وعلي عليهما السلام
١ ــ تجنباً لوقوع الغيرة بينهن لاسيما بما عرفت به عائشة من كثرة غيرتها من خديجة عليها السلام.
٢ ــ إن فاطمة وعليّاً هما أحق بتمريض النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وآله وسلم سلمان الفارسي.
٣ ــ منعاً لوقوع التنازع والتخاصم فيما بين أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم وذويهن من التفاخر في تمريض النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذه الأيام الأخيرة له في الحياة.
٤ ــ إن المرء يحتاج إلى أبنائه وإخوانه في أيام مرضه أكثر مما يحتاج إلى أزواجه لاسيما إذا كان عددهن تسع نساء، نعم لو كانت واحدة وهي تتصف بصفات حسن التبعل لاحتاج الزوج إلى وجودها، بل إنها لحسن تبعلها تلازمه.
٥ ــ إن فاطمة مع ما لها من الخصوصية عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والحب العميق فهي واحدته التي ليس لديه غيرها فضلاً عن أنها ابنة خديجة عليها السلام التي لم يتزوج عليها حتى ماتت إجلالاً لقدرها، ومن بعد خديجة كل ذلك يدفع إلى الاعتقاد بأن عائشة لم تمرضه، بل هي فاطمة وعلي عليهما السلام.
إذن:
كان فاطمة وعلي عليهما السلام هما من كانا يمرضان النبي صلى الله عليه وآله وسلم في أيامه الأخيرة.