هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤ - المسألة الأولى إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم عترته بما يجري عليهم من بعده
تظلم ويظلم بعلها، ويكسر ضلعها؛ وأما ابن عمك فيظلم ويمنع حقه ويقتل؛ وأما الحسن فإنه يظلم ويمنع حقه ويقتل بالسم؛ وأما الحسين فإنه يظلم ويمنع حقه، وتطؤه الخيول، وينهب رحله، وتسبى نساؤه وذراريه، ويدفن مرملاً بدمه، ويدفنه الغرباء».
فبكيت وقلت:
«هل يزوره أحد؟».
قال:
«يزوره الغرباء».
قلت:
«فما لمن زاره من الثواب؟».
قال:
«يكتب له ثواب ألف حجة وألف عمرة كلها معك فضحكت»)([١١]).
وهذه الأحاديث تنص على تضافر القوم على انتهاك حرمة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحرمة أهل بيته، فكان كما أخبر به المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم لهم.
وأما ما كان يخص فاطمة عليها السلام من تعدد المحن والمصائب عليها بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو ما سنعرض له في المسألة القادمة.
[١١] البحار: ج٩٨، ص٤٤؛ مستدرك الوسائل: ج١٠، ص٢٧٥؛ جامع أحاديث الشيعة للبروجردي: ج١٢، ص٣٩٩؛ نهج الحق: ص٤٣٢.