هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٠ - توطئة
٢ ــ أخرج أبن أبي شيبة في المصنف عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«أيتكم صاحبة الجمل الأدبب، يقتل حولها قتلى كثيرة تنجو بعد ما كادت»([٦]).
ولقد خرجت عائشة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع طلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام لقتال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام في البصرة في واقعة سميت بوقعة الجمل.
٣ ــ أخرج الحاكم في المستدرك عن عوف بن مالك قال، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
«ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة»([٧]).
وفي لفظ:
«ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلاّ واحدة»([٨]).
وغيرها من الشواهد التي تحدث فيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الغيبيات فكان من بينها حديثه صلى الله عليه وآله وسلم مع أهل بيته وعترته فاطمة وعلي والحسن والحسين عما ينزل عليهم من البلايا والمصائب وتكالب القوم عليهم قتلاً ونهباً وتشريداً.
فكان منها، أي من هذه الأحاديث ما هو على وجه العموم حينما يجتمعون
[٦] المصنف لابن أبي شيبة الكوفي، في مسيرة عائشة: ج٨، ص٧١١؛ فتح الباري لابن حجر: ج١٣، ص٤٦؛ مسند ابن راهويه: ج٢، ص٣٣.
[٧] مستدرك الحاكم: ج٤، ص٤٣٠؛ السنن الكبرى للبيهقي: ج١٠، ص٢٠٨.
[٨] مسند أحمد: ج٢، ص٣٣٣؛ سنن ابن ماجه: ج٢، ص١٣٢١؛ سنن أبي داود: ج٢، ص٣٩٠.