هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٨ - المسألة الأولى جمع الحطب حول بيت فاطمة عليها السلام وإضرام النار فيه لإحراق البيت بمن فيه
وبلفظ:
«أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم»([١٣٣]).
وبلفظ:
«أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم»([١٣٤]).
ومن ثم فقد رسم النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم تلك الحدود الشرعية لأهل هذا البيت وأظهر التكاليف التي فرضت على الأمة في التعامل مع عترته عليهم السلام.
ولذا:
فإن هؤلاء الذين أعلنوا الحرب على هذا البيت وأهله فقد أعلنوا الحرب على الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم، هذا من جانب، ومن جانب آخر كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أخبر فاطمة وعليّاً وولديه الحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين بما يجري عليهم من بعده ولقد ذكرنا في بداية هذا الجزء بعض الأحاديث النبوية الشريفة التي أظهرت بيان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لهذه الابتلاءات التي سيبتلى بها أهل بيته.
[١٣٣] مسند أحمد: ج٢، ص٤٤٢؛ مستدرك الصحيحين: ج٣، ص١٤٩؛ المصنف لابن أبي شيبة الكوفي، صحيح ابن حبان: ج١٥، ص٤٣٥.
[١٣٤] سنن الترمذي: ج٥، ص٣٦٠؛ المستدرك للحاكم النيسابوري: ج٣، ص١٤٩؛ سنن ابن ماجة: ج١، ص٥٢؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٣، ص٤٠؛ أحكام القرآن للجصاص: ج١، ص٥٧١؛ تفسير الثعلبي: ج٨، ص٣١٢.