هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦٣ - أولاً تعزية جبرائيل والخضر عليهما السلام لآل البيت عليهم السلام بوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
فيحسن عزاءها على أبيها ويطيب نفسها ويخبرها عن أبيها ومكانه ويخبرها بما يكون بعدها في ذريتها وكان علي عليه السلام يكتب ذلك»([٧٤]).
أولاً: تعزية جبرائيل والخضر عليهما السلام لآل البيت عليهم السلام بوفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
١ ــ إن أول من رثى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونعاه جبرائيل عليه السلام، (فعن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال:
«لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاءهم جبرائيل عليه السلام والنبي صلى الله عليه وآله وسلم مسجى، وفي البيت علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام فقال:
السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة:
(كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَ إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلاَّ مَتاعُ الْغُرُور)([٧٥]).
إن في الله عزاء كل مصيبة، ودركار من كل ما فات، وخلفا من كل هالك، وبالله فثقوا, وإياه فارجوا إنما المصاب من حرم الثواب، هذا آخر وطيي من الدنيا».
قال:
«قالوا: فسمعنا صوتا فلم نر شخصا»)([٧٦]).
[٧٤] الكافي: ج١، ص٤٥٨.
[٧٥] سورة آل عمران، الآية: ١٨٥.
[٧٦] تفسير العياشي: ج١، ص٢٠٩.