هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٦١ - المسألة الرابعة استئذان ملك الموت في قبض روح النبي صلى الله عليه وآله وسلم واستقبال فاطمة عليها السلام له
«ادعوا لي أخي».
فأتيته، فقال:
«أدن مني».
فدنوت منه، فاستند إليّ فلم يزل مستنداً، وأنه ليكلمني حتى إن بعض ريقه ليصيبني، ثم نزل برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)([٧٠]).
وعن علي عليه السلام، أنه قال:
«لما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت فاطمة تقول: وا أبتاه من ربه ما أدناه، وا أبتاه جنان الخلد مأواه، وا أبتاه ربه يكرمه إذا أدناه، الرب والرسل يسلم عليه حين يلقاه»([٧١]).
وعن أنس أنه قال: لما مات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت فاطمة:
«يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه، من جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبرائيل ننعاه»([٧٢]).
[٧٠] الطبقات الكبرى لابن سعد: القسم الثاني من الجزء الثاني، باب: توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في حجر علي؛ كنز العمال: برقم ١١٠٧.
[٧١] مسند فاطمة للسيوطي: ص٢٩.
[٧٢] صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب: مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ المعجم الصغير للطبراني: ج١، ص٢٣٢، برقم ١٠٨٢؛ مسند الطيالسي: ج١، ص١٩٧، برقم ١٣٧٤؛ مسند الموصلي: ج٥، ص١٥٦، برقم ٢٧٦٩؛ سنن الدارمي: ج١، ص٥٤، برقم ٨٧؛ السنن الكبرى للبيهقي: ج٤، ص٧١، برقم ٦٩٥٤؛ كتاب الزهد لابن أبي عاصم: ص١٦؛ البيان والتعريف للحسيني: ج٢، ص١٧٧، ط دار الكتاب؛ فيض القدير: ج٥، ص٧٠؛ صحيح ابن حبان: ج١٤، ص٥٩١، برقم ٦٦٢١؛ مستدرك الحاكم: ج٣، ص٦١، برقم ٤٣٩٦؛ مصباح الزجاجة: ج٢، ص٥٧؛ السنن الكبرى للنسائي: ج١، ص٦٠٦، برقم ١٩٧١؛ سنن النسائي: ج٤، ص١٢؛ سنن ابن ماجه: ج١، ص٥٢١؛ المصنف لعبد الرزاق: ج٣، ص٥٥٣؛ مسند إسحاق بن راهويه: ج١، ص١٤؛ مسند أحمد: ج٢، برقم ١٢٤٥٧٨.