هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣٢٠
كان، ونعلي الآدميين، والنمط، والجب، والسرير، والزريبة، والقطيفتين.
وإن حدث بأحد ممن أوصت له قبل أن يدفع إليه، فإنه ينفق في الفقراء والمساكين، وإنّ الأستار لا يستتر بها امرأة إلا إحدى ابنتيّ، غير أنّ علياً عليه السلام يستر بهنّ إن شاء ما لم ينكح.
وإنّ هذا ما كتبت فاطمة عليها السلام في مالها، وقضت فيه، والله شهيد، والمقداد ابن الأسود، والزبير بن العوام، وعلي بن أبي طالب عليه السلام كتبها.
وليس على علي عليه السلام حرج فيما فعل من معروف».
قال أبو جعفر بن محمد عليهما السلام:
«قال أبي: هذا وجدناه وهكذا، وجدنا من وصيّتها عليها السلام»)([٥٢٣]).
سابعاً: رؤياها في عالم المنام لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووصيتها لعلي فيمن يشهد جنازتها
أخرج ابن جرير الطبري (الشيعي) (عن الإمام أبي عبد الله الصادق عليه السلام، أنه قال:
«لما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما ترك إلاّ الثقلين كتاب الله وعترته أهل بيته وكان قد أسر إلى فاطمة أنها لاحقة به وأنها أول أهل بيته لحوقا.
فقالت عليها السلام: بينا أنا بين النائمة واليقظانة بعد وفاة أبي بأيام إذ رأيت كأن أبي قد أشرف عليّ فلما رأيته لم أملك نفسي أن ناديت يا ابتاه انقطع عنا خبر السماء فبينا أنا كذلك إذ أتتني الملائكة صفوفا يقدمها ملكان حتى
[٥٢٣] مسند فاطمة عليها السلام للسيد حسين شيخ الإسلام: ص٤٨٤ ــ ٤٨٥.