هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٣١٧ - خامساً وصيتها بحوائطها السبعة
وروي عن أسماء بنت عميس، أنها قالت: (لما رأته تبسمت وما رأيتها متبسمة إلا يومئذ([٥٢٠])؛ وروي: أن سبب تبسمها أنها قالت:
«ذكرت ما قاله أبي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تلحقين بي من بعدي بعد أربعين صباحاً وبقي يومان فلعل الله تعالى يلحقني به»([٥٢١]).
خامساً: وصيتها بحوائطها السبعة
لقد مرّ علينا سابقاً في مبحث مال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحبس أبي بكر هذا المال ومنع فاطمة عليها السلام منه إلاّ أن ذلك لا يغير من الواقع الذي عليه هذه الحوائط السبعة التي كانت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فورثتها ابنته فاطمة عليها السلام فحكمها الذي نصت عليه شريعة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هي ملكها؛ ولذا: قامت فاطمة عليها السلام فعملت بتكليفها الشّرعي في هذه الحوائط وإن كان أبو بكر قد صادرها، فكانت
[٥٢٠] وسائل الشيعة للحر العاملي: ج٣، ص٢٢٠؛ مستدرك الحاكم: ج٣، ص١٧٧، برقم ٤٧٦٣؛ السنن الكبرى للبيهقي: ج٤، ص٣٤، برقم ٧٢١؛ ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين: ص٤٨٣، ط مكتبة المنار بالزرقاء؛ عون المعبود للآبادي: ج٨، ص٣٧؛ حلية الأولياء: ج٢، ص٤٢، ط دار الكتاب العربي؛ سير أعلام النبلاء: ج٢، ص١٢٨، ط مؤسسة الرسالة؛ تهذيب الكمال: ص٣٥، بلفظ: (أول من غطي نعشها بهذه الكيفية)؛ الاستيعاب: ج٤، ص١٨٩٨، ط دار الجيل (أول من غطي نعشها في الإسلام)؛ طبقات ابن سعد: ج٨، ص٢٨، ط دار صادر؛ موضع أوهام الجمع والتفريق للبغدادي: ج٢، ص٤٦٤، ط دار المعرفة؛ المواهب اللدنية: ج٢، ص٦٦؛ تاريخ القضاعي: ص٢٣؛ السنن الصغرى للبيهقي: ج١، ص٣٤٠؛ الأعلام للزركلي: ج٥، ص١٣٩؛ فقه الرضا: ص١٨٩.
[٥٢١] كتاب فضائل العشرة تأليف أبي العباس أحمد بن الحسن الكنكشي (مخطوط) يرقد في مكتبة الأسد ويحمل الرقم (١٢٩٩٠).