هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٩٢ - أولاً حكم الشريعة المقدسة على من آذى عترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم دون تخصيص لأحد منهم فما يصيب أحدهم يصيب الجميع
«والله لا يدخل قلب امرئ إيمان حتى يحبكم لله ولقرابتي»([٤٧٣]).
٢ ــ أخرج ابن أبي شيبة في المصنف عن أبي الضحى مسلم بن صبيح قال: قال العباس: يا رسول الله، انا لنرى وجوه قوم من وقائع أوقعتها فيهم؟ فقال صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم:
«لن يصيبوا خيراً حتى يحبوكم لله ولقرابتي، ترجو سلهف شفاعتي ولا يرجوها بنوعبد المطلب»([٤٧٤]).
٣ ــ روى ابن عساكر والخطيب الخوارزمي، والحاكم الحسكاني وغيرهم عن زيد بن علي وهو آخذ بشعره قال: حدثني علي بن الحسين وهو آخذ بشعره، قال: حدثني الحسين بن علي وهو آخذ بشعره قال: حدثني علي بن أبي طالب وهو آخذ بشعره قال: حدثني رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم وهو آخذ بشعره قال:
«من آذى شعرة منكم فقد آذى الله ومن آذى الله فعليه لعنة الله»([٤٧٥]).
٤ ــ روى الشيخ الصدوق رحمه الله وقريباً منه الزيلعي والثعلبي والزمخشري وغيرهم عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنه قال:
«حرم الله على من ظلم أهل بيتي وقاتلهم وسبهم والمعين عليهم أولائك لا خلاق
[٤٧٣] مسند أحمد بن حنبل: ج١، ص٢٠٨؛ المصنف لابن أبي شيبة: ج٧، ص٥١٨.
[٤٧٤] المصنف لابن أبي شيبة الكوفي: ج٧، ص٥١٨.
[٤٧٥] الأمالي للصدوق: ص٤٠٩؛ شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ج٢، ص١٤٣؛ تاريخ دمشق لابن عساكر: ج٥٤، ص٣٠٨؛ نظم درر السمطين للزرندي: ص١٠٥؛ الجامع الصغير للسيوطي: ج٢، ص٥٤٧؛ المناقب للخوارزمي: ص٣٢٩؛ ينابيع المودة للقندوزي: ج٢، ص١٠٢.