هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧٦ - أولاً ما روته أهل السنة والجماعة في دخول أبي بكر وعمر على فاطمة للحصول على رضاها
قال:
«نعم».
فأذنت له، فدخل عليها يترضاها، وقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلاّ ابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت ثم ترضاها حتى رضيت) وأردفه الذهبي بقوله: هذا مرسل حسن بإسناد صحيح([٤٥٣]).
٢ ــ وروى المحب الطبري عن عامر قال: (جاء أبو بكر إلى فاطمة عليها السلام وقد اشتد مرضها فاستأذن عليها، فقال لها علي:
«هذا أبو بكر على الباب يستأذن فإن شئت أن تأذني له».
قالت:
«أو ذاك أحب إليك؟».
قال:
«نعم».
فدخل فاعتذر إليها وكلمها فرضيت عنه)([٤٥٤]).
٣ ــ وروى أيضا عن الأوزاعي، قال: (بلغني أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غضبت على أبي بكر فخرج أبو بكر حتى قام على بابها
[٤٥٣] السنن الكبرى للبيهقي: ج٦، ص٣٠١، برقم ١٢٥١٥؛ فتح الباري لابن حجر: ج٦، ص٢٠٢، ط دار المعرفة؛ دلائل النبوة للبيهقي: ج٧، ص٢٨١؛ سير أعلام النبلاء للذهبي: ج٢، ص١٢١؛ تاريخ الإسلام للذهبي: ج٣، ص٤٧؛ البداية والنهاية لابن كثير: ج٥، ص٣١٠؛ السيرة النبوية لابن كثير: ج٤، ص٥٧٥.
[٤٥٤] الرياض النضرة للمحب الطبري: ص١٧٦.