هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٢ - رابعاً كيف انتقلت ملكيتها إلى فاطمة عليها السلام
فدعيت له، فقال:
«يا فاطمة».
قالت:
«لبيك يا رسول الله».
فقال صلى الله عليه وآله وسلم:
«هذه فدك، مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب، وهي لي خاصة دون المسلمين، وقد جعلتها لك لما أمرني الله به، فخذيها لك ولولدك»([٢٥٧]).
٢ ــ روى الشيخ الكليني عن الإمام أبي الحسن الرضا عليه السلام، أنه قال:
«إن الله تبارك وتعالى لما فتح على نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم:
( وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّه...).
فلم يدر رسول الله من هم فراجع في ذلك جبرائيل وراجع جبرائيل ربه فأوحى الله تعالى إليه أن أدفع فدك إلى فاطمة عليه السلام فدعاها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها:
يا فاطمة إن الله أمرني أن أدفع إليك فدك؛ فقالت: قد قبلت يا رسول الله من الله ومنك؛ فلم يزل وكلاؤها فيها حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»([٢٥٨]).
٣ ــ روى محمد بن سليمان الكوفي المتوفى سنة (٣٠٠هـ) عن الإمام جعفر بن
[٢٥٧] الأمالي للصدوق: ص٦١٩.
[٢٥٨] الكافي للكليني: ج١، ص٥٤٣؛ تهذيب الأحكام للطوسي: ج٤، ص١٤٨؛ وسائل الشيعة للحر العاملي: ج٩، ص٥٢٥.