هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٢ - أولاً هوية فدك
المسألة الثانية: مصادرة السلطة الحاكمة لأرض فدك وتضييق الخناق على فاطمة عليها السلام وأبعادها السياسية والعقائدية
أولاً: هوية فدك
١ ــ فدك: بالتحريك: وآخره كاف؛ قال ابن دريد: فدكت القطن تفديكا إذا نفشته؛ وفدك: قرية بالحجاز بينها وبين المدينة يومان، وقيل: ثلاثة([٢٣٣])، أفاءها الله على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم في سنة سبع صلحاً([٢٣٤]).
٢ ــ وقال ابن منظور: فدك قرية بخيبر، وقيل بناحية الحجاز فيها عين ونخل أفاءها الله على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم([٢٣٥]).
٣ ــ وقال الطريحي: فدك، بفتحتين، قرية من قرى اليهود بينها وبين مدينة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يومان وبينها وبين خيبر دون مرحلة([٢٣٦]).
٤ ــ وجاء في المنجد قوله: فدك، واحة في الحجاز قرب خيبر، كان أهلها من المزارعين اليهود اشتهرت بتمرها وقمحها، أرسل النبي صلى الله عليه وآله وسلم علياً لمحاربتهم ثم صالحهم على نصف أملاكهم سنة ٧هـ / ٦٢٨م([٢٣٧]).
٥ ــ قال عبدا لله بن خميس: (إن ارض فدك وردت ضمن الأماكن التي أحتلها الملك البابلي نيوبثد الذي حكم في القرن السادس قبل الميلاد من عام ٥٥٦
[٢٣٣] أي ما يقارب مائة وأربعين كيلومترا عن المدينة.
[٢٣٤] معجم البلدان للحموي: ج٤، ص٢٣٨.
[٢٣٥] لسان العرب: مادة (فدك)، ج١٠، ٤٧٣.
[٢٣٦] مجمع البحرين للطريحي: ج٥، ص٢٨٣، بتحقيق أحمد الحسيني.
[٢٣٧] المنجد في الاعلام: ص٤٠٧، الطبعة الحادية والعشرون.