هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٦ - هاء الثلث من أرض وادي القرى
عَشَرَ سَهْمًا)([٢٢٦]).
دال: أرض فدك
(كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما فتح خيبر جاءه أهل فدك فصالحوه بسفارة محيصة بن مسعود على أن لهم نصف أرضهم ونخلهم يعاملهم عليه ولهم النصف الآخر، فصار النصف منها من صدقاته معاملة مع أهلها بالنصف من ثمرتها والنصف الآخر خالصاً لهم إلى أن أجلاهم عمر بن الخطاب فيمن أجلاه من أهل الذمة عن الحجاز فقوم فدك ودفع إليهم نصف القيمة فبلغ ذلك ستين ألف درهم، وكان الذي قوّمها مالك بن التيهان وسهل بن أبي حتمة وزيد بن ثابت، فصار نصفها من صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ونصفها الآخر لكافة المسلمين، ومصرف النصفين الآن سواء)([٢٢٧]).
وقد نحل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الأرض لفاطمة عليها السلام قبل وفاته بأمر من الله تعالى كما سيمر بيانه في المسألة القادمة.
هاء: الثلث من أرض وادي القرى
وهو وادٍ بين المدينة والشام، ما بين تيماء وخيبر؛ وسمي بوادي القرى: لأن الوادي من أوله إلى آخره مكون من عدة قرى، يقع قسمٌ منها على طريق حاج الشام وكان يسكنها اليهود.
وهذه الأرض كانت مقسمة إلى ثلاثة أثلاث فثلثها الأول كان لبني عذرة،
[٢٢٦] الأحكام السلطانية: ص١٧٠.
[٢٢٧] الأحكام السلطانية: ص١٧٠؛ تركة النبي صلى الله عليه وآله وسلم لحماد بن إسحاق: ص٧٩.